عاجل:

الكويت ترفض شروط شركة موديرنا لتوريد لقاحها المضاد لكورونا

الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠٢١
٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش
الكويت ترفض شروط شركة موديرنا لتوريد لقاحها المضاد لكورونا أفادت صحيفة "القبس" بأن وزارة الصحة الكويتية رفضت شروطا لشركة "موديرنا"، أبرزها عدم الالتزام بتوريد كميات محددة من لقاحها المضاد لكورونا للبلاد.

العالم - الكويت

ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أنه من بين شروط "موديرنا" التي رفضتها وزارة الصحة الكويتية، هي عدم الموافقة على حق الوزارة في إرجاع %30 من الجرعات، في حال عدم الحاجة إلى استخدامها لاحقا.

ولفتت المصادر إلى أنه بعد اعتماد أولى كميات لقاح "أسترازينيكا - أكسفورد" وترخيصها ووصولها، المتوقع خلال الشهر المقبل إلى الكويت، فإن الوزارة تراقب آخر تطورات التجارب السريرية ومستجداتها ونتائجها على لقاح شركة "جونسون آند جونسون" التي تعمل على تطويره، ومن المرتقب اعتماده وترخيصه خلال أسبوعين، حيث يتميز بأنه مكون من جرعة واحدة.

وأضافت أن الوزارة تحدث مع شركات روسية وصينية وأمريكية تجري اختباراتها حاليا على لقاحات مضادة لكورونا، إلا أنها لم تستقر على الطلب سوى من "فايزر" و"أسترازينيكا"، مع احتمالية استيراد كميات أخرى من شركتي "جونسون آند جونسون" و"موديرنا"، بعد أن عادت المفاوضات مجددا.

0% ...

آخرالاخبار

حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي


الخارجية اليمنية: لو تعامل النظام السعودي بمصداقية وإنصاف منذ بداية مرحلة خفض التصعيد لما كان اليوم يُحاصر وتستهدف سفنه ومنشآته النفطية وتتساقط أوراقه الواحدة تلو الأخرى