عاجل:

بن سلمان يستبدل ترامب بماكرون بإغراءات عبر صفقات مالية

الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠٢١
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
بن سلمان يستبدل ترامب بماكرون بإغراءات عبر صفقات مالية كشفت مصادر ل”ويكليكس السعودية” عن تقديم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إغراءات صفقات مالية لاستمالة دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

العالم- السعودية

وعكست تصريحات وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان حول “ضرورة إجراء محادثات حول أنشطة إيران الإقليمية والصاروخية” الواقع الجديد بعد رحيل ترامب.

وتلا ذلك اتصال هاتفي جرى بين ماكرون وبن سلمان، الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر لـ”ويكليكس السعودية” إن النبرة الفرنسية العالية، والتي اقتربت من الخطاب الأمريكي المعادي لإيران، يتناقض مع دور باريس خلال السنوات الماضية.

ودعت باريس تكرارا إلى ضرورة التمسك بالاتفاق النووي، وإيجاد آلية لتعويض خسائر إيران جراء انسحاب أمريكا من الاتفاق، وعدم خلط قضايا أخرى بالاتفاق.

وكانت باريس تحاول الظهور بمظهر الرفض لتوجه الثنائي ترامب وبومبيو من الاتفاق النووي.

ويربط محللون بين انقلاب الموقف الفرنسي بهذا الشكل المفاجئ من الاتفاق النووي، بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين ماكرون وبن سلمان.

وكشفت المصادر أن بن سلمان قدم إغراءات إلى ماكرون ليحل محل حاميه وداعمه ترامب، الذي سيتركه وحيدا في مواجهة التحديات الداخلية والاقليمية وحتى الدولية.

وقالوا إن الهدف من ذلك هو دعم ماكرون وحزبه ماليا في الانتخابات الفرنسية القادمة، في مقابل منافسته مارين لوبان المدعومة إماراتيا!.

وأشاروا إلى أن بن سلمان استعد لتحمل أعباء جائحة كورونا، التي تئن تحتها فرنسا، وكذلك عقد صفقات ضخمة لشراء الأسلحة الفرنسية.

وحددوا جملة من المطالب التي أقرها بن سلمان: اتخاذ موقف صارم إزاء ايران، واقناع فريق بايدن بعدم العودة إلى الاتفاق النووي.

وكذلك محاولة التوسط بين بن سلمان والرئيس المنتخب جو بايدن، ومحاولة اقناعه بتجميد ملفات محمد بن نايف وجمال خاشقجي وسعد الجبري والناشطات المعتقلات، والعدوان على اليمن.

يعتزم الكيان الإسرائيلي الطلب من إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية وحلفائها في الإمارات ومصر.

وتسود حالة من التخوف في الكيان الإسرائيلي أن يجعل بايدن علاقات الولايات المتحدة مع هذه الدول الثلاث “فاترة”.

وتعتبر تل ابيب علاقاتها الأمنية والاستخباراتية مع هذه الدول الثلاث عامل مركزي في استراتيجيتها ضد إيران وعنصر هام في الأمن الإقليمي.

وذكر موقع “واللا” الصهيوني أن بايدن وعد بملاحقة ولي العهد محمد بن سلمان بسبب جرائمه الحقوقية داخل المملكة وعلى خلفية العدوان على اليمن.

وأضاف الموقع الإلكتروني أن التقديرات في الكيان الإسرائيلي أن بايدن سيغير السياسة الأميركية تجاه اليمن بشكل كبير، وخاصة بكل ما يتعلق بالدور السعودي في الحرب الدائرة هناك.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها