عاجل:

حملة حقوقية للإفراج عن ناشط حقوقي بارز في سجون الإمارات

الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠٢١
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
حملة حقوقية للإفراج عن ناشط حقوقي بارز في سجون الإمارات أطلقت الحملة الدولية للحريات في الإمارات “ICF UAE” حملة حقوقية للإفراج عن ناشط حقوقي بارز في سجون الإمارات.

العالم- الامارات

وحثت الحملة على أوسع مشاركة في حملة نصرة للناشط الحقوقي معتقل الرأي أحمد منصور الذي يتعرّض للاعتقال التعسفي.

وذلك جرّاء دفاعه عن الحقوق والحريات في الإمارات. وتطالب الحملة بالإفراج عن منصور المعتقل ظلماً في الإمارات العربية المتحدة منذ ثلاث سنوات و10 أشهر.

من هو احمد منصور؟

أحمد منصور هو مدافع بارز عن حقوق الإنسان عمل على نطاق واسع مع المنظمات الحقوقية الدولية لزيادة الوعي بانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات.

وهو عضو في المجالس الاستشارية لمركز الخليج (الفارسي) لحقوق الإنسان (GCHR) وقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش.

في عام 2015 فاز منصور بجائزة Martin Ennals المرموقة للمدافعين عن حقوق الإنسان.

في 20 مارس 2017 ألقي القبض عليه في مداهمة منتصف الليل لمنزله.

وحُكم عليه لاحقًا بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة “التشهير بالإمارات عبر قنوات التواصل الاجتماعي”.

في الأسابيع التي سبقت اعتقاله، انتقد منصور الملاحقات القضائية الإماراتية لنشطاء آخرين بتهمة “جرائم” التعبير.

وغرد عن انتهاكات حقوقية في مصر واليمن.

طوال السنوات الأربع التي قضاها رهن الاعتقال، ظل محتجزًا في الحبس الانفرادي في زنزانة بدون سرير وبدون الحصول على الكتب أو أشعة الشمس أو الهواء النقي.

واحتجاجًا على هذه الظروف السيئة، خاض منصور إضرابين منفصلين عن الطعام في مارس وسبتمبر 2019. وقد تعرض مراراً للضرب والإيذاء النفسي من قبل حراس السجن.

وبالتالي تدهورت صحته بشكل كبير وسط مخاوف على حياته خاصة في ظل جائحة كوفيد -19.

دعت الحملة للانضمام إلى حملة على تويتر عبر نشر أكبر عدد ممكن من التغريدات على مدار اليوم. وذلك باستخدام الهاشتاج #FreeAhmed و #GiveAhmedABed.

ويتم توجيه التغريدات إلى محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء لدولة الإمارات وسيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وكذلك محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي