عاجل:

شاهد: الجزائر تقود مشروع تجريم ’التطبيع’ مع الإحتلال في المغرب العربي

الإثنين ١١ يناير ٢٠٢١
٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش
قال الناشط السياسي وليد بلقرون أن تجريم التطبيع مع الإحتلال يأتي من عقيدة الشعب الجزائري في التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي ينتهجها منذ انطلاقة القضية الفلسطينية.

العالم - خاص العالم

وأضاف بلقرون خلال مشاركته في برنامج المغاربية على شاشة قناة العالم الإخبارية أن "تقديم مشروع تجريم التطبيع مع الإحتلال جاء من خلال الإقتراحات الدستورية الأخيرة وفق ما تم تجريم الإحتلال الفرنسي والذي يتضمن منع اي مسؤول جزائري من ادلاء بأي تصريحات حول التطبيع مع الكيان الصهيوني مؤكداً على أن الشعب الجزائري لن يقبل بهذا الشيء".

وأكد بلقرون على وجود علاقات بين المغرب وكيان الإحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة حيث اكبر مستشارين الملك المغربي هم صهاينة وكذلك هناك مؤسسات اقتصادية في داخل المغرب يمتلكها صهاينة.

وشدد بلقرون على "أن الجزائر تقود حرباً في المغرب العربي وشمال أفريقيا ضد وجود كيان الإحتلال الإسرائيلي حيث الشعب الجزائري مستعد لكل احتمالات ولا تخيفه الأسلحة النووية ولا قوة أمريكا لأن الجزائر في الماضي لم تستلم أمام الإحتلال الفرنسي ولن تستلم أمام الأسلحة النووية الإسرائيلية".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل