عاجل:

لماذا تتعمد اميركا خرق سيادة العراق؟..المستشار يوضح السبب!

السبت ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
لماذا تتعمد اميركا خرق سيادة العراق؟..المستشار يوضح السبب! كشف المستشار العسكري العراقي السابق صفاء الاعسم، السبت، عن السبب الحقيقي وراء انتهاك السيادة العراقية من قبل الولايات المتحدة والتلكؤ في تسليم الاسلحة للعراق.

العالم - العراق

فقد اتهم المستشار العسكري السابق صفاء الاعسم الولايات المتحدة الامريكية بالتعمد في تاخير تسليم العراق الاسلحة المتعاقد عليها وخرق سيادته لتحقيق التفوق "لاسرائيل" في المنطقة، داعيا الحكومة الى التوجه لروسيا والصين لالغاء الهيمنة.

وقال الاعسم في تصريح لموقع "المعلومة" ان ” الولايات المتحدة الامريكية تتحكم بنوعية السلاح لمنطقة الشرق الاوسط وفقاً لمصالحها داخل المنطقة حيث منع العراق من استلام صواريخ واسلحة متطورة لضمان تفوق اسرائيل”.

واضاف ان “عدم تسليم العراق الاسلحة المطلوبة وفقا لمعاهدات سابقة تعد بلطجة دولية وعلى الحكومة منع الولايات المتحدة من الاستمرار بخرق السيادة”.

واشار الى ان “الحل الوحيد لتحقيق السيادة الامنية للعراق هو اللجوء الى روسيا والصين والهند وغيرها من الدول التي تمنح السلاح بسرعة قصوى دون التحكم في امن الدولة”.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل