عاجل:

سياسة التحريض على حزب الله فاشلة

الإثنين ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
ان تطبيع بعض الدول العربية مع كيان الاحتلال هي كشف الغطاء عن علاقات كانت قائمة في السابق، والنسبة للشان اللبناني اعتبروا سياسة التحريض على حزب الله هي سياسة فاشلة سترتد على منتهجيها.

ففي العملية التطبيعية التي تجري على قدم وساق في بعض الدول العربية، قال المحللون ان الهجوم على منتقدي تطبيع الكيان الاسرائيلي هي محاولات فاشلة للتعمية على علاقات كانت قائمة في السابق في الخفاء.

واعتبروا ان الانظمة المطبعة ترعرعت تحت الكنف الاميركي وتعيش بالحماية الاميركية .

بينما في الشان اللبناني، اكد محللون سياسيون ان التحريض على حزب الله هي سياسة ليست بجديدة وادعاء مسؤولية في انفجار مرفأ بيروت عاري من الصحة.

وقالوا ان المحرضين حملوا حزب الله الكثير من الاشياء في لبنان لكن بينت المعطيات ان حزب الله ليس معني بهذه المسائل ابدا. والعالم يعرف ان حزب الله ليس له اي علاقة بانفجار بيروت ، لكن حملة التحريض ضد حزب الله مستمرة.

واكدوا ان الحرب التي تشن على حزب الله لن تفيد العاملون عليها بشيء وسترتد عليهم عاجلا وليس آجلا.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/5332841/

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل