عاجل:

الصراع على أشده في جبل الزاوية..الجيش السوري يهدد وتركيا تعزز قوّاتها

الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠٢٠
٠٥:٠٧ بتوقيت غرينتش
الصراع على أشده في جبل الزاوية..الجيش السوري يهدد وتركيا تعزز قوّاتها ارتفع عدد الجنود الأتراك الذين أقحمتهم تركيا في بلدة البارة بجبل الزاوية إلى مايقارب 350 عنصراً عقب دخول رتل ليل الجمعة – السبت.

العالم-سوريا

وقال ناشطون محليون، ان «رتلاً عسكريّاً للجيش التركي دخل بعد منتصف ليل السبت بلدة البارة بجبل الزاوية ويحوي على كتل إسمنتية وعربات مصفحة تحمل جنود مشاة».

وأضاف الناشطون أن أعداد العناصر من الجيش التركي قد قارب من 350 عنصراً موزعين على نقطتين الأولى جنوب غربي البلدة والثانية شرقها قرب منطقة اثرية تسمى سيرجيلا.

وسبق أن صرح مصدر من ميليشيا «الجيش الوطني» المدعوم من تركيا، بأن «الجيش السوري» يستعد لتنفيذ عمليّة عسكريّة محتملة باتجاه بلدة البارة التي تعد مدخل جبل الزاوية من الجهة الجنوبية وتعد ذو منطقة استراتيجية لقربها من مدينة كفرنبل ووجود تلال وهضاب داخلها.

وتعد منطقة جبل الزاوية الواقعة بريف إدلب الجنوبي خلال الفترة الماضية، الجبهة الساخنة بين الأطراف العسكريّة المتصارعة شمال غربي سوريا، فمن جهة يحشد «الجيش السوري» قوّاته في ريف حماة على تخوم جبل الزاوية حيث يسعى إلى الوصول إلى الطريق الدولي حلب اللاذقيّة المعروف بـm4 عبر بلدات الجبل، وقد أطلق مسؤولون في الحكومة السوريّة تهديدات سابقة بالوصول إلى الطريق الدولي عبر استخدام القوّة بعد فشل المفاوضات الأخيرة مع الجانب التركي.

في حين تواجه تركيا ذلك التهديد بإرسال مزيد من التعزيزات العسكريّة والجنود إلى منطقة جبل الزاوية، حيث تراهن القوّات التركيّة على المنطقة بتحويلها إلى حصن عسكري على طول خط التماس مع القوّات السوريّة لمنع وصولها إلى الطريق الدولي.

وأنشأ الجيش التركي خلال الأسابيع الأخيرة نحو 20 نقطة عسكريّة في ريف إدلب الجنوبي، في مقابل سحب نقاط أخرى من ريف حماة الشمالي وهي النقاط التي كانت محاصرة من قبل «الجيش السوري»، كما عمدت القوّات التركيّة إلى إفراغ بعض «نقاط المراقبة» الواقعة بريف حلب الغربي خلال الأيام الماضية.

وتعمل تركيا منذ بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على تعزيز وحشد جنودها في منطقة “جبل الزاوية” جنوبي أتوستراد “M4″، بعد سحب نقاط لها من ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الواقعتين تحت سيطرة القوات السورية.

تأتي هذه التطورات تزامناً مع استمرار سريان الاتفاق “الروسي- التركي” الذي نص على وقف العمليات العسكرية في مناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا، ودخل حيز التنفيذ في السادس من آذار/ مارس الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

البنتاغون يطالب شركات الدفاع بتسريع إنتاج الذخائر الأميركية


وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي: القاهرة تعتبر تهجير الفلسطينيين خطا أحمر لن تسمح بحدوثه


عراقجي: المفاوضات مع عُمان لا تعني فتح مضيق هرمز؛ قد يتم التوصل إلى اتفاق، لكن فتح المضيق مرهون بتحقق شروط أخرى تم إبلاغها عبر الوسطاء


عراقجي: تغيير المسارات البحرية لمضيق هرمز مسألة فنية وقانونية ولايعني أن المضيق مفتوح


عراقجي: المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية


عراقجي: لا محادثات مع الأميركيين بل تبادل رسائل عبر الوسطاء


عراقجي: لا نرى إمكانية لاستئناف المفاوضات ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن انتهاكات مذكرة التفاهم وما لم تقدم تعويضات عن انتهاكاتها


عراقجي: لا يزال الوسطاء يحاولون ايجاد طرق للتفاوض مجددا


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لا نجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي


"معاريف" العبرية: "إسرائيل" طرحت مطالب لا تستطيع الدولة اللبنانية تنفيذها، بهدف تبرير رفضها التقدم في ملف المعتقلين اللبنانيين، وكذلك إحراج الحكومة في بيروت


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا