عاجل:

إعادة بايدن أمريكا للإتفاق النووي لن يرفع الوحل عن سمعتها

الإثنين ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
إعادة بايدن أمريكا للإتفاق النووي لن يرفع الوحل عن سمعتها خطاب الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن بشأن الاتفاق النووي، يختلف عن خطاب الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إلا ان الذي تنتظره ايران ليس الخطابات ولا الشعارات، فهي لا تعني شيئا بالنسبة لها ما لم تُقترن بأفعال وخطوات عملية، لبناء الثقة ليس بين امريكا وايران فحسب، بل بين امريكا وجميع دول العالم، بعد ان انسحب ترامب من الاتفاق النووي وانتهك القرار الدولي 2231، وفرضه عقوبات غير قانونية وظالمة ضد الشعب الايراني.

العالم قضية اليوم

على الرئيس الامريكي المنتخب بايدن، ان يعمل قبل كل شيء على إنتشال سمعة بلاده التي باتت في الوحل، بعد ان هُزمت امام ايران ثلاث مرات في مجلس الامن الدولي في فترة قياسية، عندما رفض مجلس الامن اعادة تمديد الحظر التسليحي ضد ايران الذي تم رفعه وفقا للقرار الدولي 2231، كما رفض المجلس اعادة فرض العقوبات الاممية على ايران، من دون ان تلجأ روسيا او الصين الى استخدام الفيتو ضد القرارات الامريكية!!.

سياسة ترامب الفاشلة ازاء ايران، وما تسببت به من عزلة لامريكا على الصعيد الدولي، والسقوط المدوي لترامب في الانتخابات الامريكية، ودخوله التاريخ باعتباره اول رئيس يتولى منصب الرئاسة لولاية واحدة منذ عقود طويلة، يجب ان يكون درسا للرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن، لتجنب تكرار تجربة سلفه الفاشلة، لاسيما ان امريكا وقعت على الاتفاق النووي في عهد ادارة الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما، التي كان يشغل فيها بايدن منصب النائب الاول للرئيس.

إعادة بايدن امريكا الى الاتفاق النووي، لن يرفع الوحل عن سمعة امريكا، ما لم يعتذر لايران ويعوضها عن الخسائر التي لحقت بها بسبب انسحاب ترامب من الاتفاق، وانتهاكه القرار 2231 ، وفرضه حصارا تجويعيا شاملا على الشعب الايراني. فإيران كانت ومازالت الطرف الوحيد الذي التزم بالاتفاق، دون ان يحصل على اي إمتيازات حتى في حدودها الدنيا، ومنح اكثر من فرصة للاطراف الاوروبية لتعويضه عن الخسائر التي لحقت به، او على الاقل ان تلتزم تلك الاطراف بتعهداتها كما جاء في الاتفاق، ولكن دون جدوى.

تجربة ايران مع ترامب خلال السنوات الاربع الماضية ، اكدت ان ايران لن تتفاوض على ما تم التفاوض عليه. وان ترامب رحل وهو يحمل في قلبه حسرة اتصال من طهران. لذا فإن بايدن ليس في وضع يمكنه من وضع الشروط لاجل العودة الى الاتفاق النووي، بعد انسحاب بلاده من الاتفاق من جانب واحد، لذا ليس امام بايدن من خيار، الا وقف الحرب الاقتصادية الارهابية ضد ايران فورا، وتعويضها عن الخسائر التي لحقت بها، لو اراد حقا عدم تكرار تجربة ترامب الفاشلة مع ايران.

العالم اليوم بات يراقب قادة امريكا الجدد، كما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ليرى هل سيتخلون عن الأسلوب المدمر وغير القانوني والبلطجي للإدارة الأميركية الحالية، وهل سينتهجون التعددية والتعاون واحترام سيادة القانون أم لا؟.

سعيد محمد - العالم

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها