عاجل:

بعد إهانته الرموز الإسلامية.. ماكرون تحت مطرقة الندم

الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٠
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
بعد إهانته الرموز الإسلامية.. ماكرون تحت مطرقة الندم دخل في مازق لا سبيل للخروج منه، هكذا تستطيع ان تلخص واقع الرئيس الفرنسي ايمانوئيل ماكرون في الآونة الاخيرة والذي يدرس تعيين مبعوث له يشرح مواقفه لقادة الدول الإسلامية.

العالم - كشكول

خطوة ماكرون التي تبعث على السخرية، تطرح اسئلة، كيف لرئيس دولة تعتبر عظمى ان لا يجيد قواعد السياسة وحوار الثقافات؟ وما هو دور ماكرون في وقف العداء للمسلمين وعودة فرنسا الى رشدها؟ بالجواب على هذه الاسئلة وغيرها تكون قد اتضحت ملامح النظرة الفرنسية الى الاسلام الذي قال عنه الرئيس ماكرون ان المسلمين هم أول ضحايا الإرهاب الذي يرتكب باسم الإسلام وقال ايضا أن هناك عنفا يمارس اليوم من قبل بعض المجموعات وأفراد متطرفين باسم الإسلام.

مراقبون للشأن الفرنسي يعتبرون خطوة ماكرون بانها محاولة لتخفيف المشاعر المعادية لفرنسا، بسبب تصريحاته عن العلمانية وحرية التعبير في وجهة نظره، وتأييده لنشر الرسوم المسيئة إلى النبي الاعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ويلخص المراقبون ايضاً تفسيرهم لخطوة ماكرون في الاشارة الى سياسته في السلطة، مؤكدين ان ماكرون يخوض حربا جديدة باسم الدولة العلمانية، ضد رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبذلك يثبت الرئيس الفرنسي افتقاده لبعد النظر السياسي، في حروبه الدولية، التي يتحرك من خلالها لإيجاد حصة دسمة من النسخة الجديدة لاتفاقية سايكس بيكو، مع إضافة ترامب، أي الإدارة الأمريكية التي تتحرك إقليميا بشكل لافت، ولو في صمت شديد.

تنتمي فرنسا إلى الدول الاستعمارية الكبرى، التي استنزفت مستعمرات عبر العالم، فمسحت هويات ثقافية لشعوب أصلية، واليوم، ترفض الإيمان بالاختلاف الثقافي والديني، فوق ترابها، واحترام رمز ديني عالمي، بل تمعن في استفزاز أبنائها من أتباع الديانة الإسلامية.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية