عاجل:

إنزيم موجود لدى حشرة العث قد يخلص الأرض من كارثة بيئية

الإثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٢٠
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
إنزيم موجود لدى حشرة العث قد يخلص الأرض من كارثة بيئية أعلن يفغيني بوبوف، الخبير في مختبر التكنولوجيا الحيوية تكنوبارك "ياقوتيا"، أن العلماء يخططون لتربية مستعمرة عثة تعالج البلاستيك، للتخلص من النفايات البلاستيكية بمساعدة إنزيماتها.

العالم -منوعات

وأشار بوبوف في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن هذا المشروع يتضمن ابتكار محلول يمكنه تحليل البلاستيك. ومن أجل ذلك يدرس الفريق العلمي إنزيم حشرة عثة الشمع الكبرى الذي يحلل البلاستيك. وهذه الحشرة من أقارب العثة العادية. وقد تدربت يرقات هذه الحشرة على معالجة البوليميرات مثل البولي إيثيلين، ويمكنها أكل أكياس البلاستيك، حيث يمكن لـ 100 يرقة منها أكل 100 غرام من البلاستيك خلال 10-12 ساعة.

ويقول بوبوف، "سنحصل على تشفير الحمض النووي لهذه الحشرة وبمساعدة المعاهد العلمية سنحاول تصنيع هذا الإنزيم. وبعد ذلك نستخدمه في إنتاد محلول نرشه على النفايات البلاستيكية للتخلص منها. ومن المقرر أن يكون هذا المحلول جاهزا في العام المقبل".

ويتضمن مشروع "ساخاكسينوس" أولا إنشاء مستعمرة تضم حوالي مليون حشرة، وبعدها يبدأ الباحثون في معالجة البلاستيك.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل