عاجل:

الكشف عن سبب انسحاب تركيا من قواعد عسكرية في سوريا

الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
الكشف عن سبب انسحاب تركيا من قواعد عسكرية في سوريا انسحبت القوات التركية المتمركزة بـ 3 قواعد عسكرية لها في ريف حماة بعد أن فكتت قواعدها اثر محاصرة الجيش السوري لها.

العالم - سوريا

وبحسب ما كشف يوم الثلاثاء، مصدر أمني سوري لوكالة “سبوتنيك”، تقوم قوات الاحتلال التركي بتفكيك 3 قواعد تابعة لها في ريف حماة.

وحدد المصدر أماكن القواعد التركية التي ستخليها قوات الاحتلال التركي وهي في مورك وشير معار والصرمان في ريف حماة، وهي المناطق التي حررها الجيش السوري.

ووفق “سبوتنيك”، رصد العدسات أمس الاثنين، قيام جنود وفنيو الجيش التركي بتفكيك نقطة المراقبة التركية التاسعة التي يحاصرها الجيش السوري في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، مع نقطتين آخرتن بريف إدلب الجنوبي.

أما عن سبب هذا الانسحاب، فبينت مصادر الوكالة ان الاحتلال التركي اتخذ قراراً بسحب جميع النقاط المحاصرة من قبل الجيش العربي السوري على عدة مراحل، وعليه قام بإخطار الجانب الروسي والتنسيق معه.

في حين تعمل تركيا أيضاً على تجهيز نقاط عسكرية جديدة لها في مناطق في بلدة قوقفين في ريف إدلب الجنوبي، ذات الموقع الجغرافي الاستراتيجي والمطل على مناطق في جبل الزاوية وصولاً إلى سهل الغاب.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل