عاجل:

معركة قرة باغ الى أين تتجه؟

الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٠
١١:٣٨ بتوقيت غرينتش
معركة قرة باغ الى أين تتجه؟ تشهد منطقة قرة باغ ايام ساخنة بعد إندلاع المعركة بين آذربيجان وأرمينيا التي تضمنت قصفا متبادلا بين الطرفين وسط أنباء عن تدهور الأوضاع الذي قد يفجرها نحو حرب إقليمية في ظل التدخلات الخارجية.

العالم - ما رأيكم

واعتبر دبلوماسي إيراني سابق، الصراع الدائر في اقليم قرة باغ بأنه جزء من المخطط الإستعماري لزرع الألغام في منطقة القوقاز كما حدث في منطقة غرب آسيا.

ويقول هذا الدبلوماسي السابق ان هذه الازمة تحولت الى بؤرة تتدخل فيها دول مختلفة لتأجيج الحرب الدائرة، مشيراً الى أن في هذه الازمة تتدخل أبعاد حقوقية وعنصرية ودينية وجغرافية وأمنية حيث لكل دولة مصلحة سواء إقليمية او عالمية ان تدخل على خط هذه الحرب.

ولفت الى أن أبعاد هذه الأزمة تقلق إيران متسائلاً هل عملية سقوط القذائف داخل الأراضي الإيرانية مقصودة؟ هل هي لجر إيران كي تقوم برد فعل؟ هل هي عملية عفوية؟

ويشدد الدبلوماسي السابق على انه من الضروري جهوزية إيران لكل السيناريوهات، مشيراً الى ان دعوة إيران للطرفين للجلوس على طاولة المفاوضات منذ 3 عقود، إضافة الى قرارات اممية كان مفروض ان تلتزم بها أرمينيا حول إنسحابها من الأراضي المحتلة.

وتطرق الى موضوع السيادة الأذرية على منطقة قرة باغ قائلاً:" بالأمس الرئيس الروسي بوتين قال في تصريح صحفي "نحن عندنا معاهدة تعاون أمني بعدة دول بينها أرمينيا ونحن ندعم أرمينيا بكل الأحوال لكن الأزمة الحالية هي خارج الأراضي الأرمينية" ورأى هذا الدبلوماسي ان هذا إعتراف مباشر من الرئيس بوتين من أن هذه الأرض المتنازع عليها هي أذرية.

وأكد بأن التدخل التركي في المنطقة بدأ يتوسع في أزمات أكبر من حجمها، مطالباً من السلطات التركية ان تقوم بحل المشاكل عبر أساليب عقلانية وليست أساليب خطرة كما تفعله تركيا لتأجيج هذه الحرب.

من جانب آخر يرى باحثون سياسيون أن الخوف من توسع الحرب بين أرمينيا وآذريجيان يعتبر أمرا مبررا، مضيفين ان تدخل الأطراف الخارجية من شأنه ان يرفع منسوب توسع الحرب.

ويقول باحثون سياسيون أن من المؤكد في الصراع الدائر بين أرمينيا وآذربيجان هو تدخل الأطراف الخارجية حيث هذه ان القضية لم تعد بين هاتين الدولتين بل اصبحت قضية بين أطراف تدعم آذربيجان مع أطراف آخرى تدعم أرمينيا.

ويضيف الباحثون السياسيون أن المخاوف في هذه الأزمة تتمثل في مشاركة عدة أطراف في هذا الصراع قائلين: "تركيا التي لديها أطماع توسعية كما فعلت في سوريا وليبيا والآن في أذربيجان، نحن نعلم لدى تركيا أطماع توسعية وموضوع خلافها مع اليونان على موضوع البحر المتوسط هو ضمن هذا السياق، ايضا هناك روسيا التي ممكن تكون قريبة الى أرمينيا من منطلق الديني كما أن أرمينيا وأذربيجان تعتبران المجال الحيوي لروسيا ضمن مشروع الآوراسي والصراع هناك ممكن يضر بمصالح روسيا في تلك المنطقة وقد يضطرها الى ان تتدخل بطريقة او آخرى في هذا الصراع".

ويؤكد هؤلاء أن هذا الصراع قد يتحول الى حرب دينية بين دولة إسلامية ودولة مسيحية، مضيفين أن تركيا تقوم بدور خطير في هذا الصراع بجلب جماعات سورية ارهابية للقتال بها في أذربيجان كما فعلت في ليبيا، مشيرين الى أن هذا الأمر يثير مخاوف الجمهورية الإسلامية في إيران من تحول أذربيجان الى منطقة تجذب الارهابيين الى حدودها.

ويتابعون: ان هناك اطراف اخرى كالسعودية وأمريكا والإمارات وغيرهم قد يكون لهم مصلحة في دفع الارهابيين نحو آذربيجان للقتال على الجانب الحدودي الإيرانية وهذا قد يجعل إيران من ان تتخذ خطوات عسكرية في المستقبل في حال إطالة الأزمة.

ما رأيكم:

  • ما خطورة المعارك في اقليم قرة باغ؟
  • ما طبيعة التدخلات الخارجية وزج المرتزقة فيها؟
  • هل يمكن ان تتحول بفعل ذلك الى حرب اقليمية؟

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الخارجية: إيران لا يمكنها تجاهل تلوث سواحلها، وعلى المستفيدين من ملاحة هرمز معالجة أضراره


مصادر اعلامية لبنانية: غارة جوية اسرائيلية استهدفت اطراف بلدة المنصوري جنوبي البلاد


قوات الاحتلال تُطلق الرصاص الحي اتجاه الشبان خلال اقتحام حي كفر سابا بمدينة قلقيلية


حماس تدين استهداف فلسطينيين شمالي وجنوبي غزة وتتهم إسرائيل بعرقلة جهود وقف إطلاق النار


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي شمال البريج


ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في كولومبيا


مصادر اعلامية لبنانية: غارة اسرائيلية استهدفت بلدة ديرسريان


نيويورك تايمز: إيران تمكنت من التغلب على الدفاعات الجوية الأمريكية خلال خمسة أيام من الهجمات المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد ثلاث قواعد أمريكية في الأردن الشهر الماضي


المركز الفلسطيني للمفقودين: نطالب بالكشف عن قوائم المحتجزين والجثامين وأماكن احتجازها وتمكين الجهات المختصة من تحديد هويات المفقودين


المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا: أعُيد نحو 480 جثمانا منذ وقف إطلاق النار، فيما دُفن 377 منها دون التعرف إلى هويات أصحابها