عاجل:

نائب : لا ينبغي ربط القضايا الاقتصادية للبلاد بالانتخابات الأميركية

الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
نائب : لا ينبغي ربط القضايا الاقتصادية للبلاد بالانتخابات الأميركية أكد عضو مجلس الشورى الاسلامي الايراني رضا تقي بور انه لا ينبغي باي حال من الأحوال ربط القضايا الاقتصادية للبلاد بالسياسة الخارجية والانتخابات الرئاسية الأميركية.

العالم - ايران

وفي تصريح لمراسل وكالة فارس قال النائب تقي بور: لقد تم الحديث عن انعدام الثقة باميركا والتأكيد عليه عدة مرات من قبل.

واضاف: في الأساس، لا يجب أن نربط جميع القضايا ، خاصة قضايا البلاد الاقتصادية، بالقضايا الخارجية والسياسة الخارجية.

وتابع عضو البرلمان الايراني قائلا: على الرغم من أن التغييرات في البلدان الأخرى قد تكون مؤثرة في السياسة والعلاقات الدولية، فمن المؤكد أنه سيكون من الخطأ ربط القضايا الأساسية للبلاد بهذه القضية والانتخابات الأميركية.

واردف يقول: هذا المسار تم تجربته من قبل وهو خاطئ، ولو استندنا إلى نظرية الاقتصاد المقاوم وهي نظرية قوية وسليمة للغاية في السنوات الماضية، لكنا قد اتخذنا خطوات أكبر اليوم في العديد من المجالات، خاصة في كسر التبعية وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، وكانت مشاكلنا أقل بكثير مما نواجهه الآن.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل