عاجل:

بينما يركز العالم على'كوفيد-19'..

خبراء يحذرون من اختمار تهديد صحي آخر 'مدمر'!

الثلاثاء ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
خبراء يحذرون من اختمار تهديد صحي آخر 'مدمر'! بينما يكافح العالم لإنهاء جائحة "كوفيد-19"، يقول خبراء إننا نتعامل بالفعل مع تهديد عالمي آخر للأمراض المعدية.

العالم - منوعات

لا تحظى البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بالقدر نفسه من الاهتمام مثل "كوفيد-19"، نظرا لأن الأمراض التي تسببها تنتشر ببطء وثبات، بدلا من اجتياح العالم في فترة قصيرة من الزمن.

ولكن الخبراء يقولون إن البكتيريا يمكن أن تصبح تهديدا بمستوى "كوفيد-19"، وسيحدث ذلك في مسيرة بطيئة.

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض، يصاب ما يقرب من 3 ملايين أمريكي سنويا بعدوى بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية. ومن بين هؤلاء، مات ما يقرب من 35000.

وعلى الصعيد العالمي، يموت نحو 700000 من هذه العدوى كل عام. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أنه، بالمعدلات الحالية، يمكن أن يموت نحو 10 ملايين شخص بسبب العدوى المقاومة للمضادات الحيوية سنويا، بحلول عام 2050.

وبسبب الإفراط في وصف المضادات الحيوية، وفي استخدامها لدى الماشية مع عوامل أخرى، أصبح من الصعب للغاية علاج العديد من أنواع العدوى البكتيرية بما في ذلك سلالات السيلان، والسل والسالمونيلا، نظرا لأن الجزء الضئيل من البكتيريا التي تنجو من هذه المضادات الحيوية، تتطور وتتكاثر وتطور المقاومة. وفي جميع أنحاء العالم، يموت 230000 شخص كل عام من مرض السل المقاوم للمضادات الحيوية.

وقالت سارة فورتشن، أستاذة علم المناعة والأمراض المعدية في جامعة هارفارد: "من المرجح بشكل متزايد أن هذه العدوى البكتيرية ستكون صعبة للغاية إذا لم تكن غير قابلة للعلاج، وأن الالتهابات البكتيرية غير القابلة للعلاج سيئة، وتقتل الناس، وفقا لـ Insider.

وأوضحت ستيفاني ستراثدي، أستاذة الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، لـ Insider، أننا لا نتحدث عن التهديد بما يكفي تقريبا. وقالت: "على عكس "كوفيد-19"، الذي ظهر فجأة وانفجر على الساحة، كانت أزمة البكتيريا الخارقة مستعرة. إنها بالفعل أزمة عالمية، ويزداد الأمر سوءا في ظل "كوفيد"".

وقال توم فريدن، المدير السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، والرئيس التنفيذي لشركة Resolve to Save Lives، إن حكومة الولايات المتحدة بحاجة إلى نهج أكثر عدوانية ومتعدد الأوجه لمحاربة ما يسميه "بكتيريا الكابوس". وأضاف أن المجتمع الطبي يجب أن يركز بشكل خاص على كيفية انتشار الأمراض المعدية عبر المستشفيات.

وأضاف: "ليس لدي أدنى شك في أنه في غضون 20 أو 40 عاما، سننظر إلى الوراء في الرعاية الصحية كما نُفذت في عام 2020 ونهز رؤوسنا متسائلين، كيف كان بإمكانهم السماح للعديد من العدوى بالانتشار في مرافق الرعاية الصحية".

وقالت ستراثدي إن الكثير من الاهتمام والموارد، التي تُكرّس لتهديد البكتيريا، توجه حاليا نحو محاولة هزيمة "كوفيد-19". وبهذا المعنى، قد تؤدي جائحة فيروس كورونا، على نحو معاكس، إلى تفاقم مشكلة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

وفي يوليو، دعت منظمة الصحة العالمية إلى استخدام المضادات الحيوية بشكل أكثر حرصا بين مرضى "كوفيد-19"، للمساعدة في الحد من خطر مقاومة المضادات الحيوية. ووجدت مراجعة أجريت في مايو أنه من بين نحو 2000 مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم، تلقى 72% مضادات حيوية على الرغم من أن 8% فقط لديهم عدوى بكتيرية أو فطرية موثقة.

وعندما تصبح البكتيريا أكثر مقاومة للمضادات الحيوية، يزداد خطر حدوث عواقب وخيمة. وتسبب الإشريكية القولونية، على سبيل المثال، الملايين من التهابات المسالك البولية كل عام.

وإذا تطورت سلالة شديدة المقاومة للمضادات الحيوية، فقد تنتشر وتقتل "عددا لا يحصى من الشابات"، وفقا لانس برايس، المدير المؤسس لمركز مكافحة المضادات الحيوية في جامعة جورج واشنطن.

وقال برايس: "يمكن أن يذهبوا إلى الطبيب بما يعتقدون أنه عدوى روتينية في المثانة، وينتهي بهم الأمر بالموت من التهابات مجرى الدم حيث يحاول الأطباء ويفشلون في علاج التهاباتهم، لأنها تصعد من المثانة إلى الكلى وإلى الدم".

وأضاف برايس أن جائحة "كوفيد -19" كشفت كيف أن نظام الصحة العامة "المختل وظيفيا"، جعلنا عرضة للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بطيئة الانتشار.

واستطرد موضحا: "الولايات المتحدة ليست مستعدة للتعامل مع الأوبئة البكتيرية، كما ثبت من خلال عدم قدرتنا على التعامل مع العديد من الأوبئة المتزامنة والمستمرة للبكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة، والتي تنتشر حاليا".

ولكن، مرت عقود منذ أن طورت فئة جديدة من المضادات الحيوية. وأغلقت شركات مثل Achaogen وAradigm، التي ركزت على إنشاء مضادات جديدة، أبوابها خلال السنوات القليلة الماضية. وتخلت شركات الأدوية العملاقة مثل Novartis وAllergan عن هذا الجهد تماما.

وقالت فورتشن إن مصنعي الأدوية لا يرون الكثير من الأرباح في تطوير مضادات حيوية جديدة، مثل الأدوية الأخرى. كما أنهم استثمروا في تطوير مضاد حيوي جديد وفشلوا، ويمكنهم كسب المزيد من المال من خلال تطوير الأدوية التي يتناولها الأشخاص بانتظام، وليس فقط عند الإصابة بعدوى.

وأوضحت أن الشركات لا تستطيع أيضا فرض رسوم على المضادات الحيوية بقدر ما تستطيع مقابل الأدوية الأخرى، التي قد تطورها، كما أن العمر الافتراضي للمضاد الحيوي قصير نسبيا. لذلك إذا أردنا الحصول على مضادات حيوية جديدة، فنحن بحاجة إلى إيجاد طرق لجعل الشركات تضع أولوياتها.

وتعمل المملكة المتحدة على خلق مثل هذه الحوافز. وتستثمر الدولة 60 مليون دولار أمريكي في تطوير المضادات الحيوية من خلال صندوق ابتكار، وطورت خدمة الصحة الوطنية ترتيب تمويل على غرار الاشتراك مصمم لتحفيز شركات الأدوية على صنع مضادات حيوية جديدة. ووفقا لهذه الخطة، ستدفع NHS للشركات مقدما للحصول على المضادات الحيوية، بدلا من الدفع مقابلها بناء على عدد الأقراص التي تبيعها.

- محاربة البكتيريا بمزيد من الفيروسات

تستهدف فئة من الفيروسات تسمى العاثيات، بشكل طبيعي أنواعا معينة من البكتيريا وتقتلها. وإذا تمكنا من العثور على العاثية المعينة التي تقتل البكتيريا، فيمكن استخدامها لعلاج العدوى.

وتتمتع ستراثدي بخبرة شخصية في هذا النوع من العلاج، حيث أصيب زوجها ببكتيريا خارقة في عام 2015 ، وعندما لم تكن المضادات الحيوية فعالة، تواصلت ستراثدي مع الأشخاص الذين يدرسون العاثيات والجراثيم المقاومة.

ومن خلال النظر في مياه الصرف الصحي ونفايات الفناء، حيث تتواجد العاثيات بكثرة، وجد الباحثون العاثية التي تطابق البكتيريا الموجودة في عزل ستراثدي. وحقنوه بمليارات العاثيات، وتعافى تماما.

وقالت ستراثدي : "لست فقط عالمة في علم الأوبئة والأمراض المعدية، ولكن حياة عائلتي انقلبت رأسا على عقب ولم تكن أبدا كما كانت نتيجة لبكتيريا خارقة. وإذا فاجأتني، فستفاجئ الجميع".

والآن، يستعد المركز الذي شاركت في تأسيسه ، IPATH ، لبدء أول تجربة سريرية ممولة من المعاهد الوطنية للصحة للعلاج بالعاثيات.

ويشدد الخبراء أيضا على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تتبع انتشار الجراثيم الخارقة بشكل أفضل، وتطوير المضادات الحيوية، والبحث في العلاج بالعاثيات، واستخدام المضادات الحيوية الحالية بعناية أكبر، والاستثمار أكثر بكثير في معالجة هذه المشكلة قبل أن تصبح أزمة أكبر.

وقال فريدن إن معالجة القضية تتطلب أيضا تعاونا دوليا.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في مستشفى ناصر بغزة: استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق على مواصي خان يونس


وزارة الخارجية الروسية: لم تتلقَ موسكو أي مقترحات من كييف بشأن استئناف الاتصالات الدبلوماسية


صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73,382 شهيداً و174,236 جريحاً


صحة غزة: 1,255 شهيداً و4،125 جريحاً بنيران العدو وانتشال جثامين 806 شهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة في غزة: شهيد و5 جرحى وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية


العميد ابن الرضا: التكنولوجيا المحلية تتفوق على أي منظومة مستوردة في المنطقة


بيان مرتقب للقوات المسلحة اليمنية للإعلان عن عملية عسكرية واسعة ونوعية


وزارة الدفاع الروسية: أسقطت دفاعاتنا الجوية 20 قنبلة جوية موجهة و1155 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال آخر 24 ساعة


حركة فتح: هذا العدوان لن يحقّق مراميه وأهدافه في النيل من إرادة شعبنا الذي سيظلّ متشبثًا متجذرًا في أرضه حتّى انتزاعه لحقوقه الوطنيّة المشروعة


حركة فتح الفلسطينية: عدوان الاحتلال المتواصل على مخيّم قلنديا شمال القدس المحتلة يأتي ضمن حرب الإبادة الشاملة على شعبنا في غزّة والضّفة


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني