عاجل:

ما أهمية اتفاق الاطار لترسيم الحدود بين لبنان والاحتلال؟

السبت ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٠
٠٩:٤٢ بتوقيت غرينتش
ما أهمية اتفاق الاطار لترسيم الحدود بين لبنان والاحتلال؟ في توقيت دقيق وحساس، قدم رئيس ​مجلس النواب ​اللبناني  ​نبيه بري​ انجازا الى ​لبنان​ عنوانه التوصل الى اتفاق الاطار لترسيم الحدود​ البرية والبحرية مع ​فلسطين المحتلة​.

العالم_لبنان

و في مقال كتبت منال زعيتر اليوم السبت في موقع النشرة الاخباري جاء اقليميا ودوليا، يكاد يكون هذا الانجاز بمثابة تركيع واشنطن واجبارها بقوة الموقف الشيعي على الرضوخ للشروط اللبنانية والاقرار رسميا بان الطريق لأي حل في لبنان تمر عبر حزب الله و حركة أمل و​ اما العقوبات وخلافها فما هي الا بروباغندا اعلامية وسياسية ووسيلة ضغط اثبتت فشلها في انتزاع اي نوع من التنازلات من الثنائي الشيعي او من لبنان.

وعليه ، اعتبر مصدر وازن جدا في ٨ آذار ان اتفاق الاطار الذي اعلنه بري هو بمثابة قنبلة انفجرت في وجه المطبلين للاتفاقيات السلمية مع العدو ولاصحاب نظرية الرضوخ للتعنت والغطرسة الاميركية، مؤكدا ان هذا الاتفاق قد اثبت بان القوة هي السبيل الوحيد للتعامل مع الاميركي والاسرائيلي على حد سواء.

وجزم المصدر ان اتفاق الاطار تم بالشروط اللبنانية وتحديدا شروط الثنائي الذي لم يتزحزح طوال سنوات التفاوض قيد انملة عن الزام العدو وواشنطن بالتفاوض غير المباشر وتلازم مسار ترسيم الحدود البرية والبحرية دون تقديم اي تنازلات لجهة ربط المفاوضات بموضوع سلاح حزب اللهاو ب​صفقة القرن لا سيما بشقها المتعلق بتوطين اللاجئين الفلسطينيين.

اكثر من ذلك، اعتبر المصدر الوازن في ٨ آذار ان ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة اهم من تشكيل الحكومة بالنسبة للقوى الدولية، وهو موقف جديد ومهم ومن المفترض ان ياخذ تفاعلاته بالنقاش داخليا وخارجيا ومن الطبيعي ان يطغى حاليا على موضوع الحكومة، معتبرا ان المنطق يقول بان هذا الاتفاق يجب ان يترك اثارا ايجابية على لبنان لجهة اجبار واشنطن على مراجعة خياراتها لبنانيا في حين ان الفرنسيين استبقوا الاعلان عن اتفاق الاطار وبدأوا الحديث جديا عن اعادة تفعيل مبادرتهم.

وفي هذا السياق، كشف المصدر ان فرنسا ابلغت لبنان عن توجهها لاعادة تفعيل مبادرتها باتجاه تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة، وهي تقوم بمسعى عربي ودولي لاعادة تسويقه، علما ان مصادر مهمة ضمن الدائرة الضيقة جدا بالثنائي الشيعي نفت ان تكون فرنسا قد نقلت مؤخرا لحزب الله اي كلام جديد في خصوص اعادة تفعيل مبادرتها.

وللمرة الاولى، نقل المصدر عن الثنائي تاكيده عدم ممانعته تكليف الحريري لرئاسة الحكومة​، ذاهبا ابعد من ذلك حين اكد بشكل واضح بان المشكلة اليوم ليست في الاسم ولكن في برنامج الرئيس المكلف وشكل الحكومة التي ينوي تاليفها ومدى التزامه بالتعاون مع كل القوى لتاليف حكومة سياسية ووطنية تستطيع متابعة مسالة ترسيم الحدود وتطبيق اتفاق الاطار وفق ما تم الاتفاق عليه، وموضوع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وحل الازمة الاقتصادية وتطبيق الاصلاحات.

واعتبر المصدر ان الثنائي لا يمانع السير بالحريري او باية شخصية سنية يتم التوافق عليها بين رؤساء الحكومات السابقين والفرنسيين وايضا مقبولة من جهته، ولكنه وبعد تجربة تكليف السفير مصطفى اديب لم يعد مستعدا للبصم على بياض والسير باية شخصية قبل الجلوس معها والتفاهم حول تفاصيل الحكومة من الفها الى يائها.

وفي السياق، اكد المصدر ان ما يحكى عن طرح اسم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي لتكليفه بتشكيل الحكومة ليس دقيقا، وحتى اللحظة لم يتم التداول او طرح اية مبادرات جديدة باستثناء المسعى الفرنسي المستجد باعادة تسويق الحريري لترؤس الحكومة الجديدة.

اما عن موقف الثنائي اذا استمر الفريق الاخر على تعنته ولم يتم تفعيل المبادرة الفرنسية بالشكل المطلوب؟

اكتفى المصدر بالقول ان حكومة حسان دياب ما زالت موجودة، ويصبح لزاما حينها اعادة تفعيل دورها.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال