عاجل:

طهران : اميركا ليست عضوا في الاتفاق النووي لتستخدم آلية الزناد

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
طهران : اميركا ليست عضوا في الاتفاق النووي لتستخدم آلية الزناد اكد مساعد الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية محسن بهاروند بان اميركا ليست عضوا في الاتفاق النووي لتستخدم آلية الزناد، وان كانت تستند الى القرار الاممي 2231 لتقويض الاتفاق فانها تكون قد ذهبت في الطريق الخاطئ.

العالم - ايران

جاء ذلك في كلمة القاها بهاروند اليوم الاربعاء خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا، استعرض فيها مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حول الاتفاق النووي.

واكد مساعد الخارجية الايرانية بان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال، ان تقرير المدير العام للوكالة اثبت بان مستوى التعاون بين ايران والوكالة هو في ذات المستوى الذي كان عليه سابقا، وان الوكالة مستمرة في تنفيذ مهمتها بشان انشطة التحقق من الصدقية.

وحول امكانية استمرار الاتفاق النووي وانشطة التحقق من الصدقية في ظل الضغوط الاميركية المفروضة والصعوبات التي خلقتها في هذا المجال، اعتبر بانه متعلق بالمجتمع الدولي والاطراف الراهنة للاتفاق النووي.

*ايران اعربت مرارا عن رغبتها في التنفيذ الكامل للاتفاق النووي

وصرح بهاروند بان ايران اعربت مرارا عن رغبتها بالتنفيذ الكامل والمؤثر للاتفاق النووي واضاف، انه علينا ان نكون واقعيين بعض الشيء، فالولايات المتحدة خرجت من الاتفاق النووي وفرضت اجراءات الحظر القصوى على بلدنا. نحن ملتزمون بتعهداتنا لكننا في الوقت ذاته اصبح من غير الممكن تقريبا ان نستفيد من حقوقنا الواردة في الاتفاق النووي، لذا فقد لجات ايران لاتخاذ اجراءات تعويضية (خفض الالتزامات وفقا لما ورد في الاتفاق) لكنها في الوقت ذاته مستعدة للعودة عنها في حال تمكنت من الاستفادة من حقوقها.

واكد ضرورة ايجاد التوازن بين الحقوق والمسؤوليات في الاتفاق النووي واضاف، ان اي اتفاق دولي لا يمكن ان يدوم طويلا دون ايجاد التناسب بين تنفيذ الحقوق والمسؤوليات وان الاتفاق النووي ليس استثناء من ذلك.

واكد بانه لا يمكن التوقع من ايران ان تنفذ كامل التزاماتها في اطار الاتفاق النووي دون ان تحظى بالحقوق الواردة فيه، وقال، انه مع كل ذلك ينبغي الا نفقد الامل ويجب ان نعزز تعاوننا مع شركائنا في الاتفاق النووي.

واعتبر المواقف الاخيرة لاعضاء مجلس الامن الدولي تجاه اجراءات اميركا الاحادية ضد الاتفاق النووي بانها يمكنها ان تشكل انموذجا جيدا لتعزيز التعددية.

*اميركا ليست عضوا في الاتفاق النووي لتستخدم آلية الزناد

وصرح بهاروند بان اميركا خرجت من الاتفاق النووي ولم تعد عضوا فيه ليكون بامكانها استخدام "سناب باك" (آلية الزناد) وان كانت تستند الى القرار الاممي 2231 لتقويض الاتفاق النووي فهي تكون قد ذهبت في الطريق الخاطئ.

وتابع بهاروند: ان اميركا لا يمكنها ان تجد اي بديل لا للاتفاق النووي ولا لاي من الاليات الدولية متعددة الجوانب التي خرجت منها.

واكد بان الضغوط القصوى المفروضة من قبل اميركا الحقت خسائر كبيرة بايران وشعبها واضاف، انه على الولايات المتحدة تحمل مسؤولية اجراءاتها الدولية الخاطئة وان تتعهد بالتعويض عن الخسائر التي الحقتها بايران.

وصرح بان اميركا لا يمكنها فرض قوانينها وقرارات الوطنية على المستوى الدولي عبر تجاهل القرارات والقوانين الدولية.

*الاتحاد الاوروبي

واكد بهاروند في جانب اخر من كلمته بانه على اوروبا الالتزام بتعهداتها بصورة كاملة ومؤثرة وفقا لما ورد في الاتفاق النووي.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تغلق هرمز بقبضة حديدية وتُربك حسابات واشنطن!


"رويترز": السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام للتحميل من ميناء على البحر المتوسط غير أن المشترين الآسيويين يترددون في الشحن


"رويترز": الكميات المصروفة من أرامكو لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن القدرة على تأمين السفن وشحن النفط الخام


"رويترز": أربعة مشترين لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر فيما لاتزال كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة


"رويترز": أرامكو لجأت لصرف حصص النفط لشهر سبتمبر لبعض عملائها المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة


جنين تحت نيران الإستيطان.. هدمٌ وتهجيرٌ وعودة للمستوطنين!


"رويترز": تعطيل الإمدادات السعودية ترك المشترين في حالة ضبابية بشأن قدرتهم على تأمين السفن وشحن الكميات المتعاقد عليها


"رويترز" عن مصادر مطلعة: العمليات عند مضيق هرمز والبحر الأحمر أدت إلى تعطيل الإمدادات من أكبر دولة مصدرة للخام عالميا


حماس: هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات اليومية تستدعي من الوسطاء التحرّك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال وإجبارها على الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار


حماس: هذه الجريمة تعبّر عن حقيقة الاحتلال المجرم وسياساته الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وإدخاله في حالة فوضى