عاجل:

لماذا يَكشِف ترامب الآن دراسة خطّةً لاغتِيال بشار الاسد؟

الأربعاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
لماذا يَكشِف ترامب الآن دراسة خطّةً لاغتِيال بشار الاسد؟ بعد التّصريحات التي أدلى بها أمس وكشَف فيها عن مُناقشته خطّةً لاغتِيال الرئيس السوري بشار الأسد، والتّهديدات التي وجّهها لإيران، بات هذا الرّجل يحتاج إلى اقتِياده إلى أحد المُستشفيات المُتخصّصة لفَحص مدى سلامة قِواه العقليّة، لأنّه ربّما يُعاني من مرضٍ مَعروفٍ لدى الأطبّاء النّفسيين يُسمّى “الإسقاط”.

العالم - سوريا

وكتب عبد الباري عطوان في صحيفة “رأي اليوم” انه لا نَستغرِب أن يكون الرئيس الامريكي ترامب قد طلب من أجهزة مُخابراته خطّةً لاغتِيال الرئيس السوري بشار الأسد، وأنّه ناقش هذه الخطّة مع مُساعديه وعارضه بشدّةٍ وزير دفاعه جيمس ماتيس الذي طرَده لاحقًا مثلما كشف في مُقابلةٍ مع “فوكس نيوز” محطّته المُفضّلة، لأنّه رجلٌ دمويٌّ فاشلٌ، يرى حبل مِشنقة السّقوط في الانتِخابات الوشيكة يقترب من عُنقه، حيثُ من المُتوقّع أن يُواجه قضايا خطيرة بعد خُروجه من البيت الأبيض قد ينتهي في حالِ خسارته خلف القُضبان، أُسوةً بمُعلّمه بنيامين نِتنياهو.

وأكد عطوان عندما نقول إنّه قد يُعاني من مرض “الإسقاط”، فإنّه يُريد بمُقتضاه أن يُلقي بتُهم الاغتِيال هذه على إيران، عندما سرّبت أجهزته تقريرًا إخباريًّا مُفبركًا إلى مجلّة “بوليتيكو” الأمريكيّة يقول بأنّ إيران درست من بين خِياراتٍ أخرى، اغتِيال السيّدة لانا ماركس، سفيرة الولايات المتحدة في جنوب إفريقيا، انتقامًا لاغتيال اللّواء قاسم سليماني.

وتسائل عطوان أنه لماذا تذهب إيران إلى جنوب إفريقيا الدولة الصّديقة لها، وللعالم الإسلامي، من أجل اغتيال سفيرة أمريكيّة من بين 170 سفيرًا في العالم لأنّها كانت صديقة للرئيس ترامب فقط، فعندما أرادت الانتقام للحاجّ قاسم سليماني، أرسلت الصّواريخ علانيّةً لقصف قاعدة “عين الأسد” الأمريكيّة غرب العِراق،

واضاف عطوان: اعترف ترامب بأنّه درس خطّةً لاغتِيال الأسد تَعكِس حالة الإحباط التي يعيشها بعد فشل تسع سنوات من الحرب أنفق فيها لوحده 90 مليار دولار من أجل تغيير نظامه، ذهبت جميعها وبإقرارٍ رسميٍّ منه أدراج الرّياح، ونجح الجيش العربي السوري في استِعادة أكثر مِن 80 بالمِئة من الأراضي السوريّة. إنّها عقليّة ديكتاتوريّة مُستترة تعكس الغطرسة والعنصريّة والنّزعات الدمويّة التي لا تليق بدَولةٍ عُظمى تدّعي الديمقراطيّة، واحتِرام حُقوق الإنسان، وإدارة شُؤون العالم نحو الحرية والعدالة.

وأكد ان ترامب يعيش ذروة التخبّط بسبب تراجع حُظوظه الانتخابيّة، وفشله في إدارة أزمة انتشار الكورونا، وبقاء جميع خُصومه في السّلطة، بينما يستعدّ هو لحزم حقائبه والرّحيل مَهزومًا ومُهانًا مِن البيت الأبيض.

وقال إن سياسة ضبط النّفس الإيرانيّة أفشلت كُل مُخطّطاته لإشعال فتيل الحرب، ولم يبق أمامه إلا 45 يومًا للإقدام على هذه المُغامرة، أو المُقامرة، التي يسعى إليها لكسب الانتخابات، ومثلما أسقطت الثورة الإيرانيّة الرئيس جيمي كارتر وحرمَته من ولايةٍ ثانيةٍ، قد تَفعل الشّيء نفسه للرئيس ترامب.. واللُه أعلم.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل