عاجل:

ترسيم الحدود بين الثوابت اللبنانية والترهيب الامريكي

السبت ١٢ سبتمبر ٢٠٢٠
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
ترسيم الحدود بين الثوابت اللبنانية والترهيب الامريكي امريكا تتنصل مما اتفقت عليه مع لبنان حول ترسيم الحدود وسلاح العقوبات وسيلة لتمرير ما تخطط له. 

العالم - لبنان

تحدث مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر عن "تقدّم ملحوظ" في ملفّ الوساطة حول ترسيم الحدود بين لبنان و" اسرائيل "، ونفى بتصريح آخر وجود أيّ اتفاق مع لبنان حول آليّة الترسيم، ومن ثم تحدّث عن "نقطة عالقة سخيفة"، وكل هذه التصريحات تشكّل، بحسب مصادر لبنانيّة متابعة للملف، تهرّبا أميركيا من قول الحقيقة.بقول الكاتب السياسي محمد علوش انه في العام 2008، اقترحت الولايات المتحدة الأميركية خطّة لترسيم الحدود البحرية، أفقدت لبنان يومها بعد "تواطؤ" أحد المسؤولين، 860 كيلومترا من منطقته البحرية، وبدأت وقتها رحلة الخلاف والتفاوض، أما بالنسبة الى الحدود البرية، فيرجع أصل الخلاف الى العام 2000، تاريخ رسم الخطّ الأزرق الذي خلق 13 نقطة برّية متنازعا عليها، واليوم يصر المفاوض اللبناني رئيس المجلس النيابي نبيه بري على تلازم المسار في البر والبحر، كشرط أساسي من شروط التفاوض.
في الخامس من آب الجاري، أعلن بري أن المفاوضات حول ترسيم الحدود أصبحت في خواتيمها، ولكن هذا التصريح لم يأخذ مداه بسبب كارثة إنفجار مرفأ بيروت ، إنما ما كان بري يريد قوله هو أن الإتفاق أُنجز ولم يتبقّ سوى الإعلان عنه من قبل الإدارة الاميركية.
في بيان حركة أمل بعد العقوبات المفروضة على وزير المال السابق علي حسن خليل ، إعلان عن تاريخ اتفاق السير بترسيم الحدود البحريّة في الجنوب اللبناني، وهو 9 تموز الماضي، وهذا الإعلان بحسب المصادر جاء ليحرج الاميركي الذي يبدو وكأنه يتراجع عن هذا الإتفاق. لماذا؟.
تؤكد المصادر أنّ الإتفاق سيكون حول الآلية التقنيّة لترسيم الحدود، وهو اتفاق يشكّل نصرا للموقف اللبناني، ويحفظ الحقوق اللبنانيّة كما تعهّد بري حتى آخر سنتمتر من الحدود، ولكن بعد مرور تموز دون الإعلان عنه، شعر رئيس المجلس النيابي بمكان ما أن الإسرائيلي يحاول بمساعدة أميركية، التنصّل من الإتفاق، لذلك حذّر في خطابه بذكرى تغييب الإمام موسى الصدر من أيّ محاولة اسرائيليّة لإرباك الساحة اللبنانيّة، وأكد أن الحركة ستتصدى لأيّ عدوان، وبالنسبة اليهفالعدوان لا يكون عسكريا فحسب.
وتضيف المصادر: "ما لمسه بري في تموز أكّده آب، فبعد انفجار المرفأ، أعادت الولايات المتحدة الأميركية خلط أوراق المفاوضات، بما يؤكد أن الأميركي والإسرائيلي يريدان استثمار الأزمة السياسية والإقتصادية المستجدّة في لبنان بعد الإنفجار، ل تحقيق إتفاق جديد بشروط أفضل، وهم يعوّلون بذلك على ضعف الموقف اللبناني، وحاجته الى التسهيلات الغربيّة والدوليّة لانتشاله من مأزقه"، مشددة على أن سلاح العقوبات رُفع في هذا التوقيت بالذات لسببين، الاول هو اللقاء الأخير الذي جمع شينكر بالمستشار الإعلامي لبري، علي حمدان ، وفيه تبلّغ المسؤول الأميركي مجددا موقف لبنان الصلب والمتمسك بالإتفاق الذي حصل، والثاني هو اقتراب تشكيل الحكومة ، وبالتالي محاولة الإستفادة من الضغوط التي تسبق ولادتها.
اذا، هناك اتفاق حصل، واليوم يريد الفريق الأميركي والإسرائيلي التنصل منه لمحاولة تحقيق مكتسبات إضافية، وهذا الأمر ردّت عليه حركة أمل بشكل واضح عندما قالت بأن "أحرف الجرّ" لن تسيّرها، وبالتالي فمن المتوقع أن تشتد عملية شدّ الحبال في الأيام القليلة المقبلة. فهل تتنصّل أميركا من الإتفاق بشكل نهائي، مما يؤدي لفقدان الثقة بها كوسيط في هذا الملف تختم المصادر.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة