عاجل:

شاهد.. تصريحات الاحتلال تفند الرواية الإماراتية للتطبيع

الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٠
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
الأراضي المحتلة (العالم) 2020.09.01 – تحت مسميات عديدة وذرائع أقدمت دول عربية على تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، والقاسم المشترك للتبريرات العربية للتطبيع "القضية الفلسطينية".. لاسيما اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي زعمت أبو ظبي أنه خدمة للفلسطينيين وإيقافا لضم أجزاء من الضفة الغربية إلى سلطة الاحتلال.

العالم - فلسطين

لكن ما يتكشف مع الأيام هو أن التطبيع الإماراتي أبعد ما يكون عن خدمة القضية الفلسطينية.. فالضم تم تأجيله لا إيقافه.. والتأجيل نفسه لم يكن بسبب موافقة الإمارات على تطبيع علاقاتها، بل بفعل الموقف الفلسطيني الجامع على رفضه، فيما تقول سلطات الاحتلال إن عملية الضم ما زالت مطروحة وسيتم تنفيذها لاحقا في تفنيد للرواية الإماراتية.

إضافة لذلك زعمت الإمارات أنها ستحصل على طائرات إف 35 من الولايات المتحدة، وهي صفقة كانت معلقة بفعل الرفض الإسرائيلي الذي قالت أبو ظبي إنه تغير إلى موافقة بعد التطبيع.. لكن سرعان ما أكد مسؤولو الاحتلال وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو أنهم لن يقبلوا ببيع الطائرات للإماراتيين.

هذه الاخفاقات ليست جديدة.. فمنذ عام 1987 تاريخ توقيع اتفاقية كامب ديفد بين مصر والاحتلال لم تلمس القاهرة أي تبعات إيجابية للتطبيع.. ليأتي بعدها اتفاق أوسلو مع السلطة الفلسطينية وهو أيضا لم يمنح الفلسطينيين مكاسب واضحة بل على العكس أوصل الأمور إلى ما هي إليه من استيطان مستشري وغياب لأي كلام عن دولة فلسطينية محتملة.. وصولا إلى اتفاق وادي عربة مع الأردن الذي لم يقدم ولم يؤخر بنظر المراقبين بالنسبة للأردن وللقضية الفلسطينية.

أما أحدث حلقات التطبيع والمتمثلة بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، فهو لن يعطي الفلسطينيين شيئا ولن يعطي الإماراتيين أي مكاسب.

وهذا ما أكده نتنياهو الذي كشف أن الدول العربية تريد التطبيع الآن بدون إرغام الاحتلال على تلبية مطالب الفلسطيين من الانسحاب لحدود 1967 وعودة اللاجئين إلى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

ما يعني أن اقصى ما سيحصل عليه الإمارات والدول التي ستلحق بها هو البضائع الإسرائيلية التي ستغزو أسواق هذه الدول، كما غزتها أنظمة الأمن والتجسس الإسرائيلية قبل سنوات.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل