عاجل:

ترحيب اعلامي صهيوني باتفاق الامارات المشؤوم

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٤:٤٢ بتوقيت غرينتش
العين الاسرائيلية شاخصة على اتفاق ابو ظبي- تل ابيب وهو ما اعتبره الاسرائيليون انجازا تاريخيا ،فيما ينشغل اعلامهم ببحث المكاسب الامنية والسياسية والاقتصادية التي سيجنيها الاحتلال من هذا الاتفاق ولا سيما في مواجهة ايران ومحور المقاومة .

ترحيب اعلامي اسرائيلي بالتطبيع الاماراتي وعكس المكاسب التي يجنيها عبر التأكيد على المصلحة المشتركة بمواجهة طهران ،الوسيط في هذا التطبيع كان ترامب ،والاتصالات السرية بين تل ابيب وابو ظبي استمرت لسنوات اثمرت عن اتفاق مشبوه على حساب الفلسطينيين وفي قمة التأزم الاسرائيلي نتيجة الوضع الداخلي والاحداث المتسارعة في المنطقة .
اتفاق ذو ابعاد سياسية لكل من نتنياهو وترامب الساعيان للفوز بالانتخابات القادمة بأي شكل ،الأمر الذي أضعف موقف الاماراتيين امام الرأي العربي والاسلامي فقد شكل ضربة في ظهر القضية الفلسطينية وأشعل مواقفا مناهضة غزت وسائل الاعلام .
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "العين الاسرائيلية" عبر الفيديو التالي....

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية