عاجل:

'بالونات غزة الحارقة' تثير الرعب في نفوس الاسرائيليين!

الأربعاء ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
'بالونات غزة الحارقة' تثير الرعب في نفوس الاسرائيليين! قال خبير عسكري إسرائيلي إن "استئناف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف يطرح معضلة للمؤسسة العسكرية في كيفية الرد، سواء احتواء الأحداث، أو الرد عليها لمرة واحدة، أم شن عملية عدوانية واسعة النطاق ضد غزة، مع أن كل خطوة من هذه التحركات لن تؤدي بالضرورة إلى النتيجة المرجوة، ولكن بات من الأهمية وضع جدار ردع ضد حماس".

العالم- الاحتلال

وافاد موقع عربي21 نقلا عن روني دانيئيل المختص في الشؤون العسكرية في مقاله على القناة 12 الإسرائيلية، أن "فصل الصيف قادم، والحقول الزراعية في مستوطنات الغلاف جافة جدا، ومشاهد البالونات المتفجرة والحارقة التي تنطلق من غزة، وتحرق الحقول، تتعمم على جميع الإسرائيليين، ورغم أن معظمها قد تم حصاده بالفعل، إلا أن ذلك لا يهم"، وفق قوله.

وأوضح دانيئيل، وثيق الصلة بكبار الجنرالات الإسرائيليين في الجيش والمخابرات، أنه "منذ عشرة أيام، وللمرة الأولى، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي أهدافا لحماس، بما في ذلك البنية التحتية تحت الأرض، ردا على تفجير بالونات متفجرة، ويبدو أن هذه كانت أول إشارة من جانب إسرائيل على أن الحرائق في قطاع غزة ليست شيئا مطروحا على جدول الأعمال، وإذا كان هناك توقف لبضعة أيام، فهنا تعود الظاهرة من جديد".

وأكد أن "المزيد من المناطيد تشعل المزيد والمزيد من الحقول الزراعية الإسرائيلية، ورغم أن نظام إطفاء الحريق الإسرائيلي بات أكثر كفاءة من ذي قبل، فإن الحقول لا تزال تحترق، والشعور بالأمن لمستوطني الجنوب أصبح يتدهور، ما يجعلنا نعود لهذا الواقع بنفس المعضلات بالضبط"، وتتمثل في اتباع حماس لطريقة إشعال المنطقة، إلى أن يتم تخفيف الحصار عن قطاع غزة.


وأشار إلى أن "حماس من خلال حرائقها المستمرة في مستوطنات الغلاف تقدم لإسرائيل تلك المعضلة القديمة، لأن العمل العدواني من قبل الجيش الإسرائيلي، ردا على البالون، يمكن أن يؤدي لإطلاق صواريخ على غلاف غزة، ويحاول الجيش الإسرائيلي تجنب هذا الوضع، ويفرض نوعا من ضبط النفس، بعيدا عن أي عمل عدواني من قبل إسرائيل للرد على هذه الحرائق".

وتابع: "بعض المتفجرات المرافقة للبالونات الحارقة هي أيضا عبوات ناسفة تحمل خطرا، ما يزيد من فرص إطلاق الصواريخ، وإدخال غلاف غزة إلى الملاجئ، أو الغرف الأمنية، ويعيد هذه المنطقة بشكل أساسي إلى أيام التوتر والقلق، وهنا تكمن المعضلة على عاتق صناع القرار الإسرائيلي، خشية الذهاب في عمل عدواني قد يؤدي لوضع أكثر حدة في غزة".

وتوقع أنه "من المحتمل جدا أن تصل إسرائيل إلى نقطة لا يوجد فيها خيار سوى التصرف بقوة شديدة، وجباية أثمان باهظة من كل البنية التحتية لحماس، وليس فقط من نقطة مراقبة أو أخرى، صحيح أن إسرائيل تتجنب ذلك قدر الإمكان، لكن من المحتمل أن تكون سلسلة الضربات الجوية ضرورية بالقرب من الحدود، بجانب الخطوات الأخرى التي يتم اتخاذها، لكن لا يبدو أنها كافية".

وختم بالقول إنه "حان الوقت لتدفع حماس ثمنا باهظا حتى يتوقف موضوع حرق الحقول، لأنها خطوة ليست بسيطة، ولن تضمن دائما النتيجة المرجوة، ولكن من المستحيل الهروب من الحاجة لإقامة جدار ردع ضد حماس".

بدورها، أكدت حركة حماس في بيان لها الأربعاء، أن استمرار التصعيد الإسرائيلي على غزة وقصف مواقع المقاومة، يؤكد مضي الاحتلال في سياساته وجرائمه، التي لن تثني الشعب الفلسطيني ومقاومته عن مواصلة طريق النضال والكفاح، دفاعا عن حقوقه وحريته، ووضع حد لمعاناة غزة وحصارها.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان إن "الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة منذ 14 عاما بهدف تدمير حياة سكانه وعزلهم جغرافيا واجتماعيا وسياسيا، لا يمكن القبول به أمرا واقعا، ولن يستمر السكوت عليه".

وأوضح برهوم أن "الاستهداف المستمر لغزة يأتي ضمن السياسة العدوانية الشاملة على كامل بلادنا فلسطين، والذي لا ينفصل عن استهداف أهلنا في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48، ما يحتم على الكل الفلسطيني، رسميا وشعبيا وفصائليا، تحمل مسؤولياتهم في التصدي لمخططات الاحتلال، والدفاع عن شعبنا وحماية مصالحه".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل