عاجل:

شاهد: هل ما جرى في بيروت محاولة انقلاب أم ماذا؟

الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٢٠
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
اكدت القيادية في التيار الوطني الحر رندلي جبور ان ما يحصل في لبنان يعتبراً امراً مريباً ومخيفاً.

العالم - خاص بالعالم

وقالت جبور في حديث لقناة العالم خلال برنامج "مع الحدث": ان هناك من يحاول استغلال اسوأ كارثة وقعت تاريخ لبنان لتنفيذ اجندات مشبوهة وطمس الحقائق من خلال احتلال الوزارات واخفاء معالم الجرائم الحقيقية من خلال سلب الوثائق.

كما اعتبرت جبور، ما حصل تنفيذ ما اسمته محاولة انقلاب ثانية وليس الاولى ضد الرئيس ميشال عون وعلى التحالفات القائمة بين التيار الوطني الحر وحزب الله وحلفائهم، مشيرة الى ان محاولة الانقلاب الاولى يوم 17 تشرين فشلت، واليوم محاولة ثانية تستغل دماء الشهداء ودمار بيروت والكارثة الكبرى التي اصابت لبنان.

واكدت جبور ان من يقف خلف هذه المحاولة كثيرون، اولاً هناك بعض المجموعات من يسمون انفسهم بالثورة او بالمجتمع المدني المتورطة حتى اذنيها بمحاولة الانقلاب في لبنان، كما ان هناك بعض الاحزاب السياسية التي اصطنعت مسرحيات من خلال استقالات او من خلال زيارة بعض قياديي الاحزاب كالكتائب والقوات والاشتراكي وبعض من يسمون انفسهم النواب المستقلين، للساحات امثال جعجع ويعقوبيان، مؤكدة الى انهم كلهم متورطون بتوجيه المتظاهرين باقتحام الوزارات.

وبينت ان هؤلاء قد انكشفت اقنعهم بعدما شعروا ان محاولاتهم لتحقيق مآربهم المشبوهة قد فشلت، واعتبرته بانه كان مخطط اشاملا لخلط الاوراق.

تابعوا المزيد..

0% ...

آخرالاخبار

" نجم الثقب الأسود".. اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية


الانسحاب الأميركي من العراق سيتم بحلول ٣٠ سبتمبر


حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي