عاجل:

قبائل الجوف ترفض عرضا سعوديا وتطالب بالثأر

الإثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٠
١٠:٣٨ بتوقيت غرينتش
قبائل الجوف ترفض عرضا سعوديا وتطالب بالثأر رفضت القبائل اليمنية بمحافظة الجوف، عرضا سعوديا للتصالح إثر استهداف طيران تحالف العدوان لحفل زفاف، ما أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين معظمهم نساء وأطفال، مشيرة إلى أن القبائل تصر على الثأر والقصاص.

العالم - اليمن

واستهدفت طائرات تحالف العدوان الأربعاء الماضي، حفل زفاف في قرية المساعفة النائية في مديرية حزم في محافظة الجوف (شمال شرق صنعاء)، ما أدى إلى مقتل 31 مدنياً معظمهم نساء وأطفال، وإصابة آخرين، وهو ما لم يعقب عليه تحالف العدوان عليه رسميا حتى اليوم.

ووفق المصادر اليمنية، فإن التحالف اعترف ضمنيا بالقصف، ويحاول تفادي تبعاته على المستوى القبلي في الجوف، وتحديداً في المناطق الحدودية بين المحافظة والأراضي السعودية.

وأضافت المصادر التي تحدثت لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن الرياض لجأت إلى العرف القبلي اليمني، بعدما تبيّن أن معظم ضحايا المجزرة ينتمون إلى قبيلة بني نوف، إحدى قبائل جهم الممتدّة من الجوف إلى مأرب وصنعاء، والتي سبق لها أن أسرت 6 جنود سعوديين قبل أشهر، على خلفية اعتقال القوات السعودية في محافظة المهرة اثنين من أبنائها.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل