عاجل:

بعد ليبيا..

تجنيد مسلحين سوريين لمواجهة الجيش الأرميني براتب مغري

الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٠
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
تجنيد مسلحين سوريين لمواجهة الجيش الأرميني براتب مغري أفادت مصادر خاصة في ريف حلب الشمالي لشبكة أثر برس، بأن تركيا بدأت بتجنيد مسلحين سوريين موالين لها، لإرسالهم إلى أذربيجان بغية القتال مع القوات الأذربيجانية في مواجهة الجيش الأرميني.

العالم - سوريا

وبحسب شبكة "أثر برس" الاعلامية نقلا عن المصادر الخاصة، فان "تركيا افتتحت مكاتب ترويج خاصة في أنحاء متفرقة من منطقة عفرين، لاستقطاب المسلحين وإغرائهم بتوقيع عقود ينتقلون بموجبها للقتال في أذربيجان، لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد في حال رغبة المسلح بذلك".

وبينت المصادر "فبموجب العقد الموقع بين تركيا والمسلح الراغب بالذهاب إلى أذربيجان، يتقاضى المسلح راتباً شهرياً قيمته /2500/ دولار أمريكي، بينما غابت ميزة منح الجنسية التركية لعائلات المسلحين في حال مقتلهم، خلافاً للعقود التي كانت توقعها تركيا مع المسلحين الراغبين بالانتقال إلى ليبيا".

وتأتي الخطوة التركية، في سيناريو مطابق للسيناريو الذي اتبعته أنقرة خلال تدخلها في الحرب الليبية، حيث كانت أرسلت آلاف المسلحين، معظمهم من ريف حلب الشمالي، للقتال في ليبيا إلى جانب حكومة “الوفاق” في مواجهة قوات ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير المتقاعد خليفة حفتر، بعد إغرائهم برواتب مالية كبيرة وبمنح عائلاتهم الجنسية التركية، إلى جانب عدة امتيازات أخرى".

وكان المرصد السوري المعارض اكد ان تركيا أرسلت الآلاف من المسلحين السوريين الموالين لها إلى ليبيا لدعم حكومة “الوفاق”، حيث نقلتهم عبر مطار “غازي عنتاب” الدولي على دفعات، إلا أنها تكبدت خسائر كبيرة هناك بعد مقتل أعداد كبيرة من المسلحين السوريين الموالين لها، والذين وصلت وما تزال تصل جثثهم تباعاً من ليبيا إلى الشمال السوري.

المصدر: شبكة أثر برس

0% ...

آخرالاخبار

مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة