عاجل:

كشف تفاصيل الغارات على "الباب" السورية

الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٠
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
كشف تفاصيل الغارات على أسفرت الغارات التي شنت، الخميس، على مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي في سوريا، ويعتقد أن مقاتلات روسية نفذتها، عن مقتل مسلح واحد وجرح 5 آخرين في حصيلة أولية للعملية التي تعد الأولى من نوعها منذ توقيع "اتفاق موسكو" الروسي التركي والخاص بمنطقة خفض التصعيد في إدلب.

العالم - سوريا

وأكدت مصادر أهلية في مدينة الباب لـ "الوطن" أن طائرات حربية يعتقد أنها روسية، شنت ثلاث غارات دمرت إحداها مقرا لميليشيات ما يسمى "الجيش الوطني"، في محيط مستديرة "الكتاب" ما تسبب بوقوع قتيل وإصابات في صفوف المرتزقة.

وأفاد مصدر طبي في مشفى الباب الوطني عن وصول جثة لأحد المسلحين و5 إصابات لمسلحين من جماعة "الجيش الوطني" جراح اثنين منها خطيرة، وتوقع ارتفاع أعداد القتلى والجرحى مع استمرار أعمال الإنقاذ.

ورأى مراقبون لـ "الوطن" أن العملية فيما لو صح تنفيذها من سلاح الجو في القوات الروسية، تأتي ردا على إصابة 3 جنود روس قرب جسر مدينة أريحا على طريق عام حلب اللاذقية، المعروف بطريق "M4"، في تفجير لغم أرضي ، واتهمت موسكو مسلحين بتتفيذ العملية قبل تعليق تسييرها الدوريات المشتركة الروسية التركية على الطريق، بموجب اتفاق موسكو.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل