عاجل:

وزير يمني يكشف حقيقة الاهتمام البريطاني بملف خزان صافر

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠
٠٣:٥٢ بتوقيت غرينتش
وزير يمني يكشف حقيقة الاهتمام البريطاني بملف خزان صافر أبدت حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء، استغرابها من التحرك البريطاني الأخير في مجلس الأمن الدولي ودعوته لاجتماع بشأن خزان صافر العائم والذي يأتي بغية الإستحواذ على النفط المخزن فيه وليس من إجل اصلاح الخزان بناءاً على المناشدات والمبادرات السابقة والتي كان اخرها مبادرة المجلس السياسي الأعلى الذي طالب ببيع البترول في خزان صافر وتقسيم عائداته بين عدن وصنعاء لدفع مرتبات الموظفين.

العالم - اليمن

وأوضح وزير الثروة السمكية "محمد الزبيري" في تصريحه لقناة المسيرة أن المساعي البريطانية المتعلقة بخزان صافر تنطلق من دوافع سياسية وليس من أجل الخطر الذي يشكله بقاء الخزان على حالة من تهديد على البيئة البحرية اليمنية.. مستدلاً على ذلك بقوله “قضية خزان صافر تطرح للمرة الأولى منذ 5 سنوات، فأين كانت بريطانيا ومجلس الأمن عندما كنا نقدم المبادرة تلو الأخرى بهذا الشأن دون أن يسمعنا أحد؟”.

ولفت إلى أن ما يقارب 121 جزيرة و650 نوع من الأسماك تتواجد في محيط خزان صافر، وبالتالي انفجاره سيؤدي للقضاء على هذه الأنواع النادرة من الأسماك، ناهيك عن الآثار البيئية التي ستؤثر على مئات آلاف الأسر التي تعيش على الصيد نتيجة للضرر في خزان صافر.
وبين أن انفجار خزان صافر سيؤثر على الكثير من الدول الموجودة على سواحل البحر الأحمر وخليج عدن.

وكانت حكومة الإنقاذ ناشدت الامم المتحدة بإرسال فرق صيانة لخزان شركة صافر العائم في ميناء عيسى، ومنع وقوع كارثة بيئة جراء استمرار وضع الخزان الذي يحوي 1.5 برميل نفط خام منذ خمس سنوات وذلك بحسب تأكيدات مارك لوكوكو وكيل الأمين العام ومنسق الاغاثة في حالات الطوارئ الذي كان قد أشار إلى طلب حكومة الانقاذ ‬المساعدة‮ ‬من‮ ‬الامم‮ ‬المتحدة‮ .‬.. غير أن الأمم المتحدة وبضغط من قوات تحالف العدوان الامريكي السعودي لم تقم بذلك.

وزير النفط والمعادن بحكومة الانقاذ كان هو الاخر قد حذر خلال لقائه منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن “ليز غراندي” 13 ديسمبر 2019 من أن عدم صيانة خزان “صافر” أصبح يشكل قنبلة موقوتة تهدد البيئة البحرية في المنطقة، ووعدت المنسقة الأممية في أكثر من مناسبة بالتدخل وإجراء صيانة عاجلة دون جدوى، والى اللحظة لم تمارس الأمم المتحدة أي ضغط على قوى العدوان وحكومة الفنادق من أجل السماح بصيانة السفينة.

الجدير ذكره أن السلطات الرسمية بصنعاء اطلقت عدة مبادرات لتلافي الخطر المحدق بالجميع دون استثناء، من أبرزها:

1- مبادرة الشهيد الرئيس “صالح الصماد” مطلع 2017 والمتضمنة منح الأمم المتحدة دور للعمل على السماح بتصدير المخزون النفطي بالسفينة وبيعه مقابل أدوية للشعب اليمني.

2- مطالبة وزير خارجية حكومة الإنقاذ في 4 نوفمبر 2018، أمين عام الأمم المتحدة، الضغط من أجل السماح باستخدام نفط السفينة لتوليد الطاقة الكهربائية للمدن اليمنية، من أجل التخفيف من الأوضاع الإنسانية، وتجنب الكارثة البيئية التي قد يتسبب بها أي تسرب للنفط منها.

3- دعوة عضو المجلس السياسي الأعلى “محمد علي الحوثي” في 1 مايو 2019، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وضع آلية تقوم على بيع النفط الخام اليمني، ومنه نفط سفينة صافر، مقابل توفير واستيراد البترول والديزل والغاز المنزلي، وإعادة ما يتم بيعه إلى بنكي صنعاء وعدن، وتخصيص ذلك لصرف مرتبات الموظفين التابعين لنطاق سيطرتهما.

وهو مالم يوافق عليه تحالف العدوان وحكومة المرتزقة في كل مره ، سيما في ظل ‬الحرب‮ ‬الاقتصادية‮ ‬المفروضة‮ ‬على‮ ‬اليمن‮ .‬

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي