عاجل:

كم من قصور عربية شهدت التطبيع مع الاحتلال!

الإثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٠
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
كم من قصور عربية شهدت التطبيع مع الاحتلال! كشف رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي السابق ايهود أولمرت عن اتصالات أجراها مع دول عربية ودول في الخليج الفارسي.

العالم - الاحتلال

وفي مقابلة مع RT الروسية أوضح اولمرت أنه لا يريد أن "يضع أحدا ما في وضع حرج. وأكد: إننا طوّرنا علاقات غير رسمية جيدة مع بعض الدول التي لا تربطنا معها علاقات دبلوماسية. واضاف: عندما حضر وزير الخارجية السعودي مؤتمر أنابوليس حيث ألقيتُ كلمة علنية كان يصفّق لي. وان هذا يخصّ أيضا الإمارات والبحرين وسلطنة عمان وبعض الدول الأخرى".

وتابع انه التقى مع أمير قطر السابق في باريس بشكل علني. إضافة إلى ذلك كانت لديه زيارات متعدّدة إلى مصر والأردن في إطار تطوير العلاقات مع هاتيْن الدولتيْن".

واضاف اولمرت: لقد "زرتُ منطقة الخليج (الفارسي) ولا أعرف كم عدد القصور التي زرتُها لكنني قد زرتُ بعض البيوت الرائعة.

وتشهد بعض الدول العربية على رأسها دول في الخليج الفارسي عملية تطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي في مشهد اثار غضب الشارع العربي والاسلامي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة