عاجل:

سوريا بمواجهة العقوبات.. لا مقايضة على المبادئ

الجمعة ١٢ يونيو ٢٠٢٠
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
سوريا بمواجهة العقوبات.. لا مقايضة على المبادئ في معرض تعليقه على تصريحات المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، لفت عضو مجلس الشعب السوري والوفد السوري لمباحثات جنيف محمد خير العكام إلى العروض الأمريكية الكثيرة التي قدمتها واشنطن لدمشق في مفاصل سياسية هامة مقابل استقالتها من دورها القومي والوطني الداعم لوحدة الصف العربي ولحركات المقاومة ضد العدو الصهيوني.

العالم - سوريا

وفي حديث خاص بموقع “العهد” الإخباري أكد العكام أن الأرض قد “فرشت سابقًا بالذهب للقائد الراحل حافظ الأسد من أجل الذهاب إلى واشنطن ولقاء الرؤساء الأمريكيين في البيت الأبيض لكنه اختار أن يلتقيهم في دمشق من موقع القوة أو من أرض تختارها سوريا كجنيف مثلا”.

العضو السوري الحالي لمفاوضات جنيف أكد أن محاولات واشنطن للمقايضة مع دمشق كثيرة وتركزت مساعيها في مفاصل سياسية هامة كحرب تشرين التي قادت فيها سوريا الصف العربي ضد العدو الصهيوني وما أعقبها من توقيع مصر لاتفاقيات كامب ديفيد وخروجها من ساحة الصراع، مشيرًا إلى العروض التي تلقاها الرئيس الراحل حافظ الأسد باستعادة الجولان كاملا مقابل تخليه عن القضية الفلسطينية فكان رده حينها “سوف نجعل الجولان في وسط سوريا وليس على الحدود الجنوبية لسوريا”.

وأشار العكام الى الحصار الخانق الذي مورس على سوريا في بداية التسعينيات لأنها وقفت مع المقاومة الوطنية اللبنانية التي دحرت العدو الصهيوني من أرضه تدريجيا حتى عام الألفين وما رافق ذلك من عروض أمريكية برفعه مقابل وقف دعم المقاومة وهو ما لم يلق آذانا صاغية من دمشق.

التاريخ يعيد نفسه

وحول العرض الحالي الذي تقدم به المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري أكد العكام أن المقاربة الأمريكية الحالية شبيهة بما كانت عليه إبان زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد بعد سقوط بغداد مباشرة “عندما أتى كولن باول هم شعروا أن الأمريكي على الحدود الشرقية وبالتالي يمكن لهم ان يرهبوا السوري، وما أشبه اليوم بالأمس، اليوم يعتقد جيمس جيفري وقادته أن سوريا تخاف أمام هذا الحصار الاقتصادي، لكننا سنجد حلولًا اقتصادية وسريعة وسوف تفاجئ الولايات المتحدة وكل من يمارس حربًا اقتصادية علينا ولا يمكن أن نقبل بما رفضناه في الـ 2003.

العكام أكد أن السوريين سوف يمارسون استحقاقاتهم الوطنية في موعدها المحدد: “مصلحتنا الوطنية هي البوصلة”، مضيفا: “من استطاع الوقوف في وجه الإرهاب هذه السنوات التسع لن تخيفه هذه الإجراءات الاقتصادية الأحادية الجانب ولن يخيفه حرق القمح الممنهج وهذه جريمة دولية يجب أن تحاسب عليها الولايات المتحدة الأمريكية وسوف نحاسبها في الأروقة الدولية، وعليها أن تحسب حسابا لما تقوم به من حرب اقتصادية وجرائم مخالفة للقانون الدولي في هذا المجال، وسوف نمارس صمودنا الاقتصادي ونجد حلولا لما يسمى قانون قيصر والحلول آتية وقريبة”.

عضو مجلس الشعب السوري أشار إلى أن توقيت الطرح الأمريكي يؤكد أن واشنطن هي التي تقود هذه الحرب الاقتصادية على سوريا “وهي تعتقد خاطئة أننا في حالة ضعف وهذه الشائعات التي تبثها سواء فيما يتعلق بسعر الصرف أم بالواقع الأمني لن تؤثر علينا ولن نعطي الولايات المتحدة الأمريكية ما عجزت أن تأخذه عبر الكيانات الإرهابية”.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية