عاجل:

منظمة أنتيفا.. اتهمها ترامب بتأجيج الاحتجاجات الأمريكية ولكن ما علاقتها بسوريا؟

الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٠
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
منظمة أنتيفا.. اتهمها ترامب بتأجيج الاحتجاجات الأمريكية ولكن ما علاقتها بسوريا؟ تشهد أمريكا مظاهرات واسعة في عدة ولايات تحت شعار “لا أستطيع التنفس”، على خلفية مقتل المواطن جورج فلويد، خنقًا على يد رجل شرطة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وهو ما فجر اتهامات بالعنصرية.

العالم - مقالات وتحليلات

وبرزت إثر تلك المظاهرات تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحمل تهديدًا، إذ قال إن على الشرطة أن تكون “أكثر صرامة”، كما رفع ورقة الجيش بوجه المتظاهرين محذرًا إياهم من نشر الجيش في الشوارع واستخدامه “قوة غير محدودة”.

كما قال ترامب، إن “الكلاب كانت سترحب بالمحتجين” لو تجاوزوا أسوار البيت الأبيض.

ونسب ترامب إلى منظمة أنتيفا الأمريكية المسؤولية عن تأجيج الحركة الاحتجاجية في شوارع أمريكا، وهدد بتصنيفها على قوائم الإرهاب.

منظمة “Antifa”

هي حركة احتجاجية تعارض بشدة النازيين الجدد والفاشية والمتفوقين البيض والعنصرية، وتتألف من مجموعة من الناشطين، مع عدم وجود قادة لها.

ويعارض معظم الأعضاء جميع أشكال العنصرية والتحيز، ويرفضون بشدة ما يرونه سياسات وطنية ومناهضة للهجرة ومعادية للمسلمين قام بها ترامب.

ويتكون اسم المنظمة من جزأين مضمونهما “العداء” (ANTI)، و”الفاشية” (FA) بمعنى “ضد الفاشية”، ويصنفها البعض بأنها منظمة فوضوية شيوعية اشتراكية.

ولا يعرف بدقة متى ظهرت هذه الحركة، وفي الولايات المتحدة ترجعها بعض المراجع لاجتماع منظمة التجارة العالمية بمدينة سياتل عام 1999، حيث شهدت المدينة مظاهرات عنيفة، واستُخدم فيها العنف، ودُمر وسط المدينة من دون سقوط ضحايا.

كما لا يوجد هيكل تنظيمي واضح للحركة بسبب سريتها، لكنها تتكون من مئات الجمعيات الحركية غير المركزية والمنتشرة في مختلف ولايات أمريكا.

ويرتدي ناشطو المنظمة أغطية للوجه وملابس سوداء، ويتحركون في مجموعات بشرية صغيرة، ويحاولون لفت الانتباه لمواقفهم الداعية للتغيير والتمرد على الأوضاع الحالية.

نشاطها في سوريا

وشارك أعضاء من منظمة “Antifa” في القتال إلى جانب ما تسمى “وحدات حماية الشعب” التي تمثل العمود الفقري لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وهذه الأخيرة يدعمها ما يسمة التحالف الدولي بقيادة اميركا.

وكان موقع “Rollingstone” نشر عدة مقابلات مع أعضاء من المنظمة، في 2018، أثناء قتالهم إلى جانب “الوحدات” في شمال شرقي سوريا.

وتعود أصول المقاتلين من المنظمة الذين شاركوا في القتال بسوريا إلى عدة دول أجنبية، وليس فقط من الولايات المتحدة الأمريكية.

وشاركوا بشكل أساسي في المعارك ضد تنظيم “داعش” الارهابي، إضافة إلى مشاركتهم إلى جانب “الوحدات” في المعارك ضد الجيش التركي في كل من عفرين وتل أبيض ورأس العين.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل