عاجل:

قيادي بحركة النهضة يكشف من وراء الهجوم على الغنوشي

الإثنين ٢٥ مايو ٢٠٢٠
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
قيادي بحركة النهضة يكشف من وراء الهجوم على الغنوشي قال عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة التونسية المكلف بالإعلام محمد البرعومي إن ما يتعرض له رئيس الحركة ورئيس مجلس نواب البرلمان راشد الغنوشي من حملة شرسة، مصدره من خارج تونس بمساعدة أشخاص داخل البلاد.

العالم - تونس

وأضاف البرعومي في حوار مع موقع الجزيرة "ندرك أن ما يحدث في الأيام الماضية من حملة تستهدف حركة النهضة ورئيسها الغنوشي هو في حقيقة الأمر استهداف للتجربة التونسية الفتية، والأمر ليس من اليوم".

وأشار القيادي في حركة النهضة إلى أن ما يتمتع به الغنوشي من رمزية تاريخية ونضالية تعززت بعد ترؤسه البرلمان، جعل التجربة التونسية وحركة النهضة تتعرضان "لحملة شرسة من خارج تونس من طرف شبكات إعلامية وتلفزيونية، ومن داخل تونس أيضا من لدن بعض الأفراد".

وأضاف القيادي أن الحملة المذكورة "لن تعطل مسار الديمقراطية التونسية، وإنما تحملنا مسؤولية أكبر للمضي إلى الأمام بهذه التجربة، بما تمثل من تجربة رائدة في المنطقة والعالم العربية".

ورأى البرعومي أن استهداف التجربة الديمقراطية لتونس ورموزها الوطنية وزعمائها "يفرض المزيد من التضامن والتعاون بين الأحزاب والتيارات والمنظمات التي تسعى لمواصلة هذه التجربة، وحماية هذا المسار الديمقراطي".

وحسب المتحدث نفسه فإن ما يجري في تونس "يفرض مواصلة المطالبة بحكومة وحدة وطنية، تجمع كافة الأطراف السياسية من جميع المشارب والعائلات الفكرية، وذلك من أجل صد الحملات والهجمات الخارجية، والتعاون من أجل حل المشكلات الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما المرتبطة بتداعيات انتشار فيروس كورونا.

ودعا القيادي في حركة النهضة إلى دعم الحكومة من أجل خدمة مطالب كافة التونسيين في ظل الظرف الصعب والاستثنائي التي تمر به البلاد، مضيفا أن الغنوشي "شخصية عابرة للمناصب، وما يتمتع به من رمزية نضالية مشرفة في سبيل الحرية والكرامة، يخول له القيام بدور كبير داخل تونس وخارجها في مجال القضايا الدولية".

بلاغات للنيابة
وكان الغنوشي قد تقدم الأربعاء الماضي ببلاغات إلى النيابة العامة ضد أشخاص ومؤسسات "تعمدت نشر إشاعات وأكاذيب"، وخلال الأيام الماضية زعمت تقارير لإعلام سعودي وإماراتي أن الغنوشي حقق ثروة مالية ضخمة منذ عودته إلى تونس.

كما اعتصم نواب الحزب الدستوري الحر المعارض لمدة أسبوع تحت قبة البرلمان، إثر رفض طلب تقدموا به لعقد جلسة استجواب لرئيس البرلمان راشد الغنوشي. غير أن النواب الستة فضوا اعتصامهم بعد قبول البرلمان الطلب، وإعلانه عقد جلسة حوار مع الغنوشي للحديث عن مواقفه السياسية الإقليمية -خاصة الملف الليبي- يوم 3 يونيو/حزيران المقبل.

ويرى مراقبون أن الحملة تهدف إلى الوقيعة بين البرلمان والرئاسة في تونس، وإثارة معارك جانبية بين الكتل رغبة في تفكيك مؤسسات الدولة، فيما يعتبرها خبراء محاولة للتغطية على الفشل في ليبيا.

وبمناسبة عيد الفطر، دعا الغنوشي مواطني بلاده إلى التضامن ورصّ الصفوف والتهدئة، وقال "نتجه إلى مرحلة أخرى هي مرحلة ما بعد كورونا، لذا ندعو الجميع إلى التضامن ورصّ الصفوف وندعو إلى التهدئة وندعو إلى التوافق".

وأضاف أنه "بعد النجاح في الانتقال الديمقراطي والسياسي، علينا أن نتوجّه إلى المجتمع -وخاصة إلى الفئات الضعيفة والجهات المحرومة- لتحقيق التنمية المطلوبة". وأشار إلى أن "الرهان يتمثل في نجاح التنمية كما نجحنا في السياسة، وأن ننجح في العدل الاجتماعي كما نجحنا في الحرية".

0% ...

آخرالاخبار

الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية