عاجل:

لماذا تتصدر "القضية الفلسطينية" مواقف اليمنيين؟ 

الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٠
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
لماذا تتصدر بمثابة القضية المركزية والأم تمثل القضية الفلسطينية بالنسبة لليمنيين، كما هو الحال لكثير من البلدان العربية والإسلامية، ولم تمنع كل المتغيرات التي عاشها الشعب اليمني وما فُرض عليه من عدوان وحصار من استمرار ثبات موقفه الداعم والمساند للشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

العالم - قضية اليوم

هكذا أثبتت المواقف المتكررة للقوى في صنعاء والقاعدة الشعبية العامة، بل يعتبر كثيرون أن المؤامرة على اليمن قد تكون نتيجة موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومناصرته لها واعتباره الكيان الصهيوني هو العدو الحقيقي للأمة، وكونه أصبح جزءاً من محور المقاومة ومواجهة المشروع الأمريكي في المنطقة وأدواته المتعددة، فانتصار اليمن -برأي كثيرين- سيكون مردوده الإيجابي على حركات المقاومة في المنطقة، من منطلق الموقف الرسمي والشعبي الذي يؤكد دائما على حق مقاومة البلدان العربية والإسلامية في تحرير كل الأراضي المقدسة ومواجهة كل مشاريع الهيمنة وإملاءات ووصاية قوى الاستكبار العالمي على الأمة العربية والإسلامية.

مع كل منعطف وتحول في القضية الفلسطينية على مر السنوات كان للشعب اليمني حضوره المساند والداعم للفلسطينين، ومؤخراً تكثف هذا الحضور مع تغير الخارطة السياسية اليمنية وسيطرة قوى على نظام الحكم ومنها -حركة انصار الله- معروفة برفضها القاطع للممارسات والسياسات الأمريكية والصهيونية والأنظمة العربية الحليفة لهما والمساعي لحرف بوصلة العداء عن الكيان الصهيوني إلى داخل الأمة الإسلامية ليستمر نزيفها وتشرذمها لصالح الكيان الصهيوني الغاصب.

مثل هذه المواقف الثابتة في صنعاء تتجدد مع كل مناسبة تتعلق بالقدس ومنها يوم القدس العالمي الذي يحييه اليمنيون كل عام بالمسيرات الجماهيرية وبفعاليات وطرق مختلفة، وباتت القيادة اليمنية تولي هذا اليوم اهتماماً خاصاً نظراً لما تحتله القضية الفلسطينية من أهمية، فالعديد من القوى اليمنية الرسمية والشعبية تعتبر أن يوم القدس العالمي يوم يقظة الشعوب العربية والإسلامية في نصرة القضية الفلسطينية والقدس الشريف وأنه أريد من هذا اليوم أن يكون يوماً لفلسطين الجريحة المحتلة في وقت كان يُراد أن تكون فلسطين وقضيتها قد طواها النسيان ومُسحت من ذاكرة الأمة الإسلامية وأبنائها، كما أن أهمية هذا اليوم تنطلق من كونه يمثل لحظة فارقة في تاريخ الأمة الإسلامية جعلت منه مركز إشعاع للقضية طوال العام ومنطلق وعي للمسلمين جميعا وأعادها إلى قائمة الإهتمام، وكشف من هو مع فلسطين ومن هو متآمر عليها.

وفي إطار الحديث عن العلاقة بين اليمن والملف الفلسطيني يمكن تلخيص المواقف اليمنية -حتى وان اختلفت التيارات- في اعتبار القضية الفلسطينية الأولى والمركزية وتتصدر كل القضايا والمواقف، وأن اليمن تدفع ضريبة هذه الموقف - كما يفسر البعض- لاصطفافها الى جانب القدس من خلال مواجهة أحد خطوط دفاع اسرائيل وهي "المملكة السعودية" وأن جزءاً من أسباب العدوان عليها هو موقفها المستقل من قضايا الأمة ورفضها لسياسات التطبيع مع العدو الصهيوني والمؤامرات المتكررة على فلسطين ومنها "صفقة ترامب"، كما تتضمن المواقف اليمنية دعوات لضرورة تحرير القدس والانتصار للشعب الفلسطيني والرفض القاطع لخطوات الأنظمة العربية العميلة لتصفية القضية الفلسطينية خدمة لأعداء الأمة، وتأكيدات اليمنيين تتوالى أن كل الصفقات والمؤامرات لم ولن تتمكن من طمس قضية فلسطين.

علي الذهب - العالم

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


إصابة فلسطيني برصاص زوارق الاحتلال قبالة ساحل بحر الشيخ عجلين جنوب شرقي مدينة غزة


مصادر سورية: قوات العدو توغّلت على طريق معرية - العارضة بريف درعا الغربي وجرفت عددا من أشجار الزيتون المحاذية للطريق


مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي توغّلت بـ 5 آليات عسكرية في قرية زبيدة الغربية بريف القنيطرة الأوسط


أمبري للأمن البحري: نشارك في عمليات إنقاذ ناقلة نفط منكوبة قبالة ساحل عمان وسفن الإنقاذ في طريقها إلى الموقع


" نجم الثقب الأسود".. اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية


الانسحاب الأميركي من العراق سيتم بحلول ٣٠ سبتمبر


حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة