عاجل:

استنفار تونسي على الحدود مع ليبيا.. والسبب؟

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
استنفار تونسي على الحدود مع ليبيا.. والسبب؟ رفعت السلطات التونسية من درجة التأهب على حدودها الجنوبية الشرقية مع ليبيا بعد إعلان سيطرة قوات حكومة الوفاق الليبية على قاعدة الوطية الاستراتيجية القريبة من الحدود التونسية.

العالم - تونس

وأكد مصدر أمني تونسي اليوم الإثنين، أن القوات التونسية أعادت استنفار تونسي على الحدود مع ليبيا بعد سيطرة قوات الوفاق الليبية على "الوطية" عمليات انتشارها على الحدود مع ليبيا على ضوء المتغيرات والتطورات الميدانية الأخيرة في ليبيا.

وأشار إلى أن القوات التونسية على أتم الاستعداد للتصدي لأي تحرك قد يمس من سلامة الأراضي التونسية ومن أمن البلاد، بحسب تعبيره.

يأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج سيطرتها على قاعدة الوطية الاستراتيجية غرب البلاد بعد معارك طاحنة.

وكان مصدر أمني في الجيش الليبي قد أكد أن الجيش انسحب من القاعدة قبل أن تسيطر عليها ميليشيات الوفاق.

وتحظى قاعدة الوطية الجوية بأهمية استراتيجية وعسكرية كبيرة، فهي تبعد عن طرابلس نحو 140 كيلومترا، ونحو 30 كيلومترا من الحدود التونسية.

وتأسست القاعدة في أربعينيات القرن الماضي على أيدي القوات الأمريكية، على مساحة تقدر بنحو 40 كيلومترا مربعا.

وتسعى قوات الوفاق الليبية إلى بسط سيطرتها على كامل الغرب الليبي ما يثير مخاوف من تمدد نفوذها على الحدود التونسية.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة


إعلامي أمريكي: الولايات المتحدة مفلسة بسبب حجم ديونها


مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028