عاجل:

شاهد.. نظامان وحيدان باركا حظر ألمانيا لحزب الله

الجمعة ٠١ مايو ٢٠٢٠
١٠:٣٢ بتوقيت غرينتش
العالم - خاص بالعالم

أكد المحلل السياسي أكثم سليمان ان المانيا فقدت دورها في المنطقة، بتصنيفها حزب الله ضمن لائحة الارهاب.

وقال سليمان أكثم في حديث لقناة العالم: المانيا كانت الدولة الوحيدة التي تقوم بوساطات بين حزب الله والكيان الصهيوني عند تبادل الاسری وملفات مشابهة وخلافاً لباقي الدول الاوروبية كانت المانيا تحتفظ بسياسة ضرورة الفصل بين الجناح السياسي لحزب الله وجناحه العسكري.

وتابع سليمان: الضغوط الاسرائيلية والاميركية زادت علی المانيا واضطرت المانيا الی اللحاق بركب باقی الدول الغربية في حظر حزب الله.

وأوضح ان الترحيب الوحيد لهذه الخطوة كان من جانب السفير الاميركي والسفير الاسرائيلي في برلين.

وبيّن سليمان ان هذه الخطوة الالمانية هي خسارة كبيرة لألمانية علی المستوی الوطني لانها أخرجت نفسها من أي دور في المنطقة.

وكانت الداخلية الالمانية قد اصدرت قرارا حظرت بموجبه جميع انشطة حزب الله في المانيا واعتبرته "منظمة ارهابية" حسب زعمها.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية