عاجل:

دراسة فرنسية.. هل 'التدخين' يحمي من الإصابة بفيروس كورونا؟

الأحد ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
دراسة فرنسية.. هل 'التدخين' يحمي من الإصابة بفيروس كورونا؟ هل تحمي مادة "النيكوتين" من الإصابة بفيروس كورونا وهل المدخنون أقل عرضة لهذا الفيروس القاتل؟ هذه هي الفرضية التي توصل إليها فريق من الباحثين في مستشفى "لابتيي سال بتريير" بباريس.

العالم - منوعات

وأطلق باحثون يعملون في مستشفى "لابتيي سال بتريير" بباريس برفقة مختص في علم البيولوجيا العصبية وعضو في أكاديمية العلوم الفرنسية جان بيير شانجو، دراسة علمية لمعرفة الآثار الإيجابية المحتملة لمادة النيكوتين في التصدي لفيروس كوفيد-19.

والنيكوتين هي من بين المكونات الرئيسة التي تدخل في صناعة السجائر وتجعل الشخص يدمن على التدخين.

ووفقاً لموقع "فرانس 24"، تم إطلاق هذه التجربة العلمية بعدما كشفت دراسة أجراها المستشفى الباريسي أن المدخنين هم أقل عرضة لفيروس كورونا مقارنة بغير المدخنين. فيما أكدت إلى أن التبغ ليس هو الذي يقي من فيروس كورونا بل مادة النيكوتين بحد ذاتها.

وتوصلت الدراسة التي نشرتها "مستشفيات باريس" إلى نتائج وصفت بـ"المذهلة" إذ أظهرت أن الناس الذين يدخنون كثيرا، مثل المعتقلين والمرضى العقليين، لم يصابوا بشكل كبير بوباء كوفيد-19، ما قد يعني بأن التدخين يحمي من الإصابة بفيروس كورونا.

وقد أجريت هذه الدراسة على 500 شخص أصيبوا بعدوى كوفيد-19. 350 منهم نقلوا إلى المستشفى وظلوا هناك عدة أيام في حين تمت معالجة 150 آخرين عبر استشارات طبية بدون أن يقضوا أياما في المستشفى، حسب الطبيب زهير عمورة الذي قام بهذه الدراسة.

وأوضح في استنتاجاته أن" الدراسة أظهرت أن 80 بالمئة من المدخنين تعافوا وأن نسبة الإصابات لم تتعد 5 بالمئة فقط في أوساط هذه الفئة من المرضى".

وقام زهير عمورة بهذه الدراسة بعد أن التقى بالأخصائي في مجال البيولوجيا العصبية جان بيير شانجو، الذي كشف أن مادة النيكوتين بإمكانها أن تمنع إصابة خلايا الجسم بفيروس كوفيد-19 وتحد من انتشاره، بل أكثر من ذلك تتصدى له.

لكن رغم هذه النتائج التي تفتح آمالا كبيرة، إلا أن الأخصائيين الاثنين دعيا إلى توخي الحذر وإلى عدم التدخين، "لأن التدخين آفة اجتماعية والنيكوتين مادة تجر المدخن إلى الإدمان"، فيما أضاف الرجلان أن "المسألة هي مسألة توازن بين الأخطار التي يمكن أن نتعرض إليها بسبب التدخين والإيجابيات التي يمكن أن نجنيها" في حال الإصابة بفيروس كورونا.

تجريب لصاقات النيكوتين على ثلاث فئات

ولمعرفة المزيد عن قدرة النيكوتين في التصدي لفيروس كورونا، ستجرى تجارب على ثلاث فئات بموافقة من السلطات الصحية الفرنسية، سيتم بموجبها تقديم لصاقات من هذه المادة لثلاث فئات:

1 - الأطقم الطبية: لمعرفة إن كانت هذه المادة تحميهم من الإصابة بفيروس كورونا أثناء عملهم في المستشفيات.
2 - المرضى المصابون بالفيروس: للتأكد من تراجع أعراض الفيروس عند تناولهم لهذا المادة.

3 - الفئة الثالثة: المصابون بالفيروس والذين يقبعون في غرف الإنعاش: لمعرفة هل الحالة الالتهابية للمصاب بفيروس كورونا تميل نحو التراجع أم لا.

وينتظر كل من الأخصائيين زهير عمورة، وهو طبيب في مستشفى "باتيي سال بتريير"، والمتخصص في مجال البيولوجية العصبية جان بيير شانجو الضوء الأخضر من قبل وزير الصحة الفرنسي أولفييه فيران ومدير الصحة في نفس الوزارة جيروم سالومون لإطلاق تجربتهم. فهل ستتحول مادة النيكوتين التي عرفت بأضرارها على الصحة، إلى دواء سحري جديد ضد فيروس كوفيد-19 المستجد؟

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها