عاجل:

زيارة ظريف لسوريا ليست غريبة على الإطلاق في ظل كورونا

الإثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٠٣ بتوقيت غرينتش
زيارة ظريف لسوريا ليست غريبة على الإطلاق في ظل كورونا الخبر واعرابه

العالم- الخبرواعرابه

الخبر :

زار وزير الخارجية الإيراني سورية الاثنين واجرى لقاء بالرئيس السوري ونظيره السوري وليد المعلم، في وقت سعی بعض المصادر لاعتبار هذه الزيارة غريبة للغاية وأنها تحمل رسائل غامضة ومعقدة في ظل مواجهة المجتمع الدولي مع فيروس كورونا.

التحليل:

تقوم بعض وسائل الإعلام بتحليل هذه الزيارة باعتبارها رسالة دعم لبشار الأسد ضد روسيا، في ظل الظروف التي يعتقدون أن الحكومة السورية فقدت دعم روسيا لها. ويستدل هؤلاء المحللون بما يتم نشره وتداوله على نطاق واسع من أخبار متناثرة، وضعيفة وبالطبع مغرضة في وسائل إعلام مغرضة مفادها أن الحكومة الروسية غير راضية عن بشار الأسد ولهذا فالعلاقات بين البلدين تقترب من نهاية شهر العسل!

وبغض النظر عن انعدام مصداقية لمثل هذه المصادر الإعلامية فلم يؤكد مسؤول روسي أو سوري تفاقم أو ضعف العلاقات بين سوريا وروسيا لغاية الآن.

کما يعتقد بعض المحللين أنه في ما يخص علاقات إيران مع أمريکا فقد ظهرت قناة ثالثة وجديدة وهذه المرة في سوريا، وأن زيارة ظريف في هذه الظروف الصعبة التي يجتاح فيها کورونا العالم، أتت في الواقع لتحقيق هذا التوجه . وبالنظر للشفافية التي تحظی بها مواقف الجمهورية الإسلامية سواء ما جری الإعلان عنها وما تم تطبيقها علی أرض الواقع تجاه أمريکا، وبالنظر لحجم ضغائن أمريکا علی الحکومة السورية من جهة أخری، فإن هذه النظرة تبدو أضعف وأوهن من أن يتم التأمل فيها أو التطرق اليها.

کما اعتبرت بعض الأنباء والتحليلات أن زيارة ظريف لسوريا إنما جرت في ضوء ضرورة القيام ببعض التنسيقات اللازمة بشأن اجتماع أستانة الذي من المقرر أن يتم عقده عبر مؤتمرات الفيديو يوم الأربعاء الجاري. ويبدو أن هذه النظرة تحظی بالقبول بالنظر لأن سوريا لا يمثلها مندوب في اجتماع أستانة وبالطبع فإن أهمية هذا الاجتماع وضرورة عقده تتبين أکثر عندما يقيمون وزنا للظروف الجديدة الناتجة عن الفتوح الأخيرة في المنطقة المحيطة بحلب وإدلب لاسيما بعد ما استعاد الجيش السوري معرة النعمان وسراقب. وعلی هذا يبدو أن اجتماعات کهذه لها من الأهمية ما يمکن معها تجاهل التهديدات الناتجة عن کورونا.

من زاوية أخری، وبالنظر لأن هذه الزيارة أتت بعد استشهاد الفريق سليماني وعقب زيارة قائد فيلق القدس الأخيرة للعراق فإنها من شأنها أن تحمل رسالة واضحة بأن إيران لن تتخلی عن أصدقائها في محور المقاومة تحت أية ظروف وبالطبع فإن أصدقاء إيران في المنطقة ولاسيما في محور المقاومة يتعين عليهم ألا يشعروا بالفراغ بعد استشهاد الفريق سليماني.

وأخيرا وفيما تشهد أمريکا ورئيسها ترامب، الأزمات الناتجة عن انتشار فيروس کورونا وتدني أسعار النفط، والاقتصاد و... فإن هذه الزيارة حملت رسالة شفافة أخری بأن إيران التي تعاني الحظر مازالت تشتغل بتعزيز محور المقاومة وتوسيع نطاقه،بوقوفها مع العراق الهادئ ولبنان الهادئ وسوريا الهادئة واليمن القوي والمقاتلين الفلسطينيين بوجه کيان الاحتلال المتأزم سياسيا.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل