عاجل:

"المحتال الكبير" يكشف موعد عودته إلى الإمارات

الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس مجلس إدارة "إن إم سي" السابق، بي آر شيتي، المتهم بارتكاب عملية احتيال كبيرة كلفت أبوظبي أموالاً طائلة (نحو 6.6 مليارات دولار)، أن سفره إلى الهند كان لأسباب شخصية تتعلق بمرض شقيقه المصاب بالسرطان، وتوفي خلال الشهر الجاري.

العالم- الامارات

وقال شيتي في بيان أرسله إلى صحيفة "ذا ناشيونال"، ونشرته اليوم الأحد: "بمجرد انتهاء القيود التي فُرضت بسبب أزمة فيروس كورونا وفتح الرحلات، سأعود إلى الإمارات بصحبة زوجتي، خاصة أن بقية أسرتي لا تزال هناك".

وعن تهم الاحتيال التي ُوجهت إليه، قال شيتي: "سوف أتطلع إلى الرد بالطريقة المناسبة ومع السلطات المختصة في الإمارات وأماكن أخرى أنا مصمم تماماً على تسليط الضوء على الحقائق الكاملة، حول ما حدث، في أقرب وقت ممكن".

وكانت مجلة إماراتية كشفت أن الملياردير الهندي هرب من الإمارات إلى وطنه الهند، في الوقت الذي يواجه فيه خمس قضايا قانونية، وله بصمات في الحرب الاقتصادية ضد قطر.

وذكرت مجلة "أريبيان بزنس"، الصادرة من دبي، نقلاً عن مصادر مطلعة في مارس الماضي، أن شيتي البالغ من العمر 77 عاماً، سافر جواً إلى الهند قبل شهر تقريباً.

وأضافت أنه منذ ديسمبر الماضي، تم توجيه اتهام بالاحتيال إلى شركة "إن إم سي" للرعاية الصحية التي يملكها شيتي، ثم تم تعليق تداول أسهمها في بورصة لندن.

وبعد ذلك أوقفت شركة الإمارات للصرافة (يملكها شيتي)، هذا الأسبوع، معاملاتها بعدما فتح البنك المركزي الإماراتي تحقيقاً في عمليات الشركة.

وفي 2 أبريل الجاري، أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مرسوماً اتحادياً لسنة 2020؛ بتعيين عبد الحميد سعيد محافظاً لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي؛ وذلك بعد الحديث عن خسائر كبيرة تعرض لها البنك المركزي.

وتعود بداية رجل الأعمال الهندي المقيم في الإمارات، مالك شركة تعتبر من أهم الشركات في المنطقة والعالم، إلى سبعينيات القرن الماضي.

وقبل 43 عاماً وصل شيتي الذي كان شاباً يحمل شهادة جامعية في الصيدلة من بلاده الهند، إلى الإمارات باحثاً عن فرصة عمل تُعينه على إتمام حياته كبقية أقرانه.

0% ...

آخرالاخبار

مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال


حماس: ندعو أبناء شعبنا إلى تعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم، وتعزيز كل وسائل المقاومة والمواجهة وردع الاحتلال ومستوطنيه


حماس: مخططات الضم والاستيطان والتهجير لن تمر مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن تنجح كل غطرسة الاحتلال في انتزاع شعبنا من أرضه


حماس: نؤكد أن كل مستوطنة وبؤرة صهيونية تُقام على أرضنا المحتلة لن تغيّر حقيقة ملكية الأرض وهويتها


حركة المقاومة الإسلامية حماس تحذر من خطورة التسارع الاستيطاني في الضفة الغربية


جنين ثم قلقيلية… الاحتلال يوسع دائرة الاقتحام والاعتقال في الضفة