عاجل:

بعد كورونا.. قطاع صناعة السيارات الصيني يواجه مشكلة جديدة

الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠
٠٨:٢٨ بتوقيت غرينتش
بعد كورونا.. قطاع صناعة السيارات الصيني يواجه مشكلة جديدة استأنفت شركات صناعة السيارات نشاطها في الصين بعد توقف دام أسابيع بسبب القيود التي تم اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا.

العالم - أسيا و الباسفيك

وقال نائب وزير الصناعة والمعلومات الصيني شين قوبين في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين، إن شركات صناعة السيارات في الصين نجحت في استئناف الإنتاج بنسبة 97% مع تحسن في الوضع الوبائي، لكنها تواجه الآن مشكلة ضعف في الطلب.

وأضاف، أنه بفضل الجهود المشتركة لجميع الأطراف فإن مستويات الإنتاج ارتفعت منذ 19 فبراير الماضي وحتى الآن من 60% إلى 97%، كذلك فإن 82% من الموظفين عادوا إلى عملهم.

وأشار المسؤول إلى أن مستوى إنتاج قطاع السيارات بلغ الآن مستواه في الفترة نفسها من العام الماضي، لكن القطاع الصناعي رغم ذلك ما يزال يواجه صعوبات وخاصة ضعف الطلب.

وحذر من أن شركات صناعة السيارات في الصين قد تضطر إلى تقليص إنتاجها في الفترة المقبلة بسبب ضعف الطلب، مضيفا أن السلطات تعمل على تحفيز الطلب من خلال مجموعة من الإجراءات والبرامج.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي