عاجل:

قصة لاجئ سوري انقذ سيدة تركية حامل كانت تحاول الانتحار

السبت ٠٧ مارس ٢٠٢٠
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
قصة لاجئ سوري انقذ سيدة تركية حامل كانت تحاول الانتحار تمكن لاجئ سوري في ولاية قرمان وسط تركيا، من انقاذ سيدة تركية حامل كانت تحاول الانتحار، وذلك من خلال رمي نفسها من نافذة منزلها الكائن في الدور الرابع.

العالم - سوريا

ووفقا لموقع “إمدات خبر” الإلكتروني, بحسب ما نقل موقع “أورينت”، فقد وقعت الحادثة مساء الخميس، في حي “جديدت” بولاية قرمان بالقرب من قونيا، حيث عزمت سيدة تركية 18 عاما تُدعى “إسراء”، إلقاء نفسها من منزلها في الدور الرابع.

وذكر الموقع أن “إسراء” أرادت الانتحار بسبب مشاكل نفسية تعاني منها منذ زمن، حيث تمّ استدعاء عدد من عناصر الشرطة، إلى مكان الحادث، بالإضافة إلى سيارة إسعاف.

ولم تتمكن الشرطة من إقناع السيّدة في التراجع عن قرار الانتحار، ليبادر في تلك اللحظات لاجئ سوري لاحظ أنّ باب المنزل مفتوحا بالدخول إلى المنزل وسحبها نحو الداخل.

وعلى الفور نُقلت السيدة إلى مستشفى كرمان الحكومي، حيث أفادت المعلومات بأنّ حالتها الصحية جيّدة.

وسبق أن تمكن شاب سوري لاجئ من إنقاذ حياة سيدة تركيّة، وانتشالها من تحت الانقاض، عقب الزلزال الذي ضرب “أيلازيغ” شرقي تركيا.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل