عاجل:

هل تؤشر نهاية الشتاء على زوال كورونا؟

الأحد ٠١ مارس ٢٠٢٠
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
هل تؤشر نهاية الشتاء على زوال كورونا؟ يتلاشى موسم الإنفونزا بشكل عام في شهري مارس وأبريل، مع اقتراب موسم الصيف، فهل يقضي الصيف على فيروس كورونا الجديد؟ آراء العلماء المختصين قد تساعدنا بالوصول للإجابة.

العالم - منوعات

فمن غير المعلوم حتى اللحظة إذا ما كان كورونا سيتبع خطى الإنفونزا ويتلاشى مع قدوم الربيع ثم الصيف، والعديد من العلماء أشاروا إلى أنه من المبكر التكهن بخطورة كورونا في الطقس الحار.

ولفت الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتباه لتأثير الصيف على كورونا، عندما غرد حول الموضوع يوم 7 فبراير الماضي.

وكتب ترامب: "الصين ستنجح (بمحاربة الفيروس) خاصة مع قدوم فصل الصيف، الذي سيضعف الفيروس، قبل أن يتلاشى تماما".

وبغض النظر عن تصريحات ترامب، فإن ما يبشر بالأمل، هو أن الفيروسات التي تسبب نزلات برد عادة ما تتراجع في الأشهر الأكثر دفئا، لأنها فيروسات "موسمية"، حسب ما أشار موقع "ناشونال جيوغرافيك".

ويقول أخصائي الأمراض المعدية في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، أميش أدالجا، أن "فيروسات كورونا تحمل طابعا موسميا. نحن نعلم أن بعض الظروف البيئية تفضل انتقال الفيروسات وأن الطقس البارد والرطوبة يؤثران في كل ذلك.. هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن (هذا الفيروس) سيكون له تلك الخاصية الموسمية".

نصف العالم الجنوبي

ولكن عند التفكير في "موسمية" المرض، علينا أن نتذكر بأن نصف العالم الجنوبي تحت خط الاستواء، مقدم على فصل الشتاء، ومن المحتمل أن تشهد الدول الجنوبية ارتفاعا في الحالات، وفقا لموقع "فورتشن".

ويعتقد بعض الباحثين، ومن بينهم بول هانتر من جامعة إيست أنجيليا في بريطانيا، أن فيروس كورونا الجديد لن يبقى لفترة طويلة في ظروف أكثر دفئا، وفقا لمجلة "نيو ساينتست" العلمية.

ويقول هانتر: "أحد السيناريوهات المتطرفة التي قد تحصل، هو أن يحرق الفيروس نفسه في وقت ما في الصيف.. السيناريو الآخر هو أن انتشار الفيروس سينخفض ​​في الصيف لكنه سيعود مرة أخرى في الشتاء ويصبح ما نسميه مستوطنا، حيث سينتشر كثيرا في كل مكان".

من ناحية أخرى، يعتقد بعض العلماء أن الفيروس الجديد لن يوقفه فصل الصيف، وذلك لأن المناعة البشرية لم تتعود على المرض الجديد.

ويقول ماسيج بوني، عالم الأحياء بجامعة ولاية بنسلفانيا: "لم يتعرض كل الناس في العالم للفيروس الجديد، لذلك لم تكن هناك فرصة لتطوير المناعة"، وفقا لصحيفة "فيلادلفيا إنكوايرير".

وأضاف بوني: "هذا يعني أن فيروس كورونا، حتى لو تبين أن الحرارة تعيق تقدمه، سيستمر في إصابة الأشخاص والانتشار بينهم".

وفي البرازيل، التي أبلغت عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا هذا الأسبوع، أعرب وزير الصحة لويس هنريك مانديتا عن تفاؤله بأن درجات الحرارة الدافئة حاليا، بسبب وقوع البرازيل في نصف الكرة الجنوبي، ستمنع انتشار الفيروس.

وقال مانديتا: "البرازيل بلد صغير بمعدل الأعمار، والصيف الحالي لن يكون فترة خصبة لانتشار الفيروس هنا".

لكن أستاذ علم الأوبئة بجامعة تورنتو، دافيد فيسمان، قال إن إنفلونزا الخنازير الذي انتشر عام 2009، قد يكون رسالة إنذار لما هو قادم.

وانتشرت إنفلونزا الخنازير في نيويورك في أبريل من ذلك العام، بعد فترة الذروة التقليدية لموسم الإنفلونزا، وبحلول يونيو صيفا، تم تصنيفها على أنها وباء، وتم إغلاق مئات المدارس.

ومثلت إنفلونزا الخنازير نوعا جديدا من الإنفلونزا وقتها، لذا فإن أجهزة المناعة لدى معظم الناس كانت غير مستعدة لمحاربته، والفيروس المتفشي الجديد، يحمل خصائص مشابهة، وفقا لفيسمان.

في النهاية، لا زال الوقت مبكرا، لمعرفة تأثير الصيف على كورونا، وهو ما أشار به معظم العلماء، لكن الجميع يتمنى بأن تكون تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحيحة.

0% ...

آخرالاخبار

نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال تعتقل نحو 25 فلسطينيًا من الضفة الغربية اليوم


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: الأسر المحاصرة قالت إن الشرطة الإسرائيلية لم تتدخل ومنعت دخول المسعفين


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها


مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية: محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة


مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني