عاجل:

حماس: مواجهة الصفقة بحاجة لعمل وطني حقيقي

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
حماس: مواجهة الصفقة بحاجة لعمل وطني حقيقي أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية أن مواجهة صفقة ترمب بحاجة إلى وضوح وعمل وطني حقيقي يقف أمامها، مشددًا على ضرورة وقف التنسيق الأمني، وإسقاط اتفاقية أوسلو.

وقال الحية -خلال كلمة له في المؤتمر الوطني "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، الذي عُقد الأربعاء في غزة-: إنه لا يمكن إسقاط الصفقة والعلاقات لا تزال قائمة مع الاحتلال.

وشدد على ضرورة مغادرة مربع الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة صفقة ترمب.

وأعرب عن أسفه من مضيّ ثلاثة أسابيع على إعلان الصفقة والميادين شبه فارغة من علامات الرفض والعمل من أجل إسقاطها، مشيرًا إلى أن هناك حالة من المراوحة واستجداء مَن بيده القرار.

ودعا عضو المكتب السياسي إلى عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير، مضيفًا: إذا لم ينعقد فلا بد من تشكيل إطار وطني عريض يخط مسارًا وطنيًّا واضحًا ينقذ ما يمكن إنقاذه من القضية الفلسطينية.

وطالب الحية جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 بالانتفاض والنزول إلى الشوارع ضد صفقة ترمب .

وقال: على مَن يعطل التصدي للصفقة أن يخشى من هبة الجماهير والشعب، وقدر الحية إعلان الفصائل الفلسطينية تشكيل الهيئة الوطنية لمسيرة العودة ومواجهة الصفقة، مؤكدًا أن مسيرات العودة مستمرة، وسنشهد استئنافها الشهر القادم.

0% ...

آخرالاخبار

الانسحاب الأميركي من العراق سيتم بحلول ٣٠ سبتمبر


حماس تقدر عاليا تصريحات محسن رضائي حول ضرورة إنهاء الحرب في غزة


وزارة الداخلية الكويتية: ضبط مواطن ينتمي لتنظيم "داعش" قبل تنفيذ مخطط إرهابي يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد


دراسة: تلوث الهواء يغيّر تركيبة الدم وقد يزيد خطر سرطان الرئة


مصادر فلسطينية: قوات العدو تُجبر 3 عائلات على إخلاء عمارة سكنية وتحولها إلى ثكنة عـسكرية في بلدة يعبد جنوب غربي جنين بالضفة المحتلة


قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام مدينة البيرة وسط الضفة الغربية


الصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ


وكالة الطاقة الدولية: أسواق النفط تواجه عجزًا بـ1.8 مليون برميل يوميًا


عراقجي: لتتوقف فرنسا عن إلقاء المواعظ حول حقوق الإنسان والقانون الدولي


مصادر سورية: ما لا يقل عن 10 انتهاكات صهيونية للحدود في جنوب سوريا، أربعة منها تضمنت تسلل القوات العسكرية للكيان الصهيوني إلى مناطق مختلفة