عاجل:

تونس: إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة يبقى رهين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
تونس: إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة يبقى رهين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي قال مندوب تونس لدى الأمم المتحدة، طارق الأدب،  إن إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة يبقى رهن إنهاء احتلال "إسرائيل" للأراضي العربية وتنفيذها للقرارات الأممية.

العالم-تونس

وأكد مندوب تونس، في كملة خلال جلسة بمجلس الأمن الدولي، أن إمعان الاحتلال في توسيع المستوطنات وتواصل الحصار المفروض على غزة، يستدعي من المجموعة الدولية تحمل مسؤولياتها.

وشدد مندوب تونس على "أهمية مجلس الأمن في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي، ودفع عملية السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات الأساسية للتسوية، بما يفضي إلى تسوية كافة القضايا" حسب تعبيره.

وأوضح مندوب تونس أن إعادة الأمن والاستقرار للمنطقة يبقى رهين إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة.

وجدد، التزام تونس ودعمها الثابت والمبدئي للقضية الفلسطينية العادلة وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتجزئة، مشيرا إلى أنها حقوق لا تسقط بمرور الزمن.

0% ...

آخرالاخبار

خيام غزة تتحول إلى أفران.. والنازحون يواجهون جحيماً يومياً!


حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تغلي: إنهيار نفسي وتمرد داخل الحاملة!


شاهد: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي في غزة وخان يونس


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نطالب ملادينوف بالخروج من دائرة المواقف الملتبسة ونطق الحقيقة بأن الاحتلال ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على الجرائم يجعل واشنطن وملادينوف شريكين في استمرار سفك الدم الفلسطيني


مصدر عسكري لوكالة سبأ: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا


مصدر عسكري لوكالة سبأ: الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة


وكالة "سبأ" اليمنية عن مصدر عسكري: القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا خزانات وقود ومواد تشحيم ومعدات تُستخدم لتفريغ شحنات ذات طابع عسكري في ميناء أوديسا


الخارجية اليمنية: كلفة السلام اليوم أقل بكثير من كلفة السلام في المستقبل وأن التأخير سيضاعف الكلفة على الطرف المعتدي