عاجل:

ترامب يريد اشعال العالم بهذا التصريح! 

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٣٠ بتوقيت غرينتش
ترامب يريد اشعال العالم بهذا التصريح!  ستعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إنماء قواتها النووية في غياب اتفاق مع روسيا والصين للسيطرة على الأسلحة النووية.

العالم- الاميركيتان

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعه مع حكام إقليميين للولايات المتحدة: "تريد روسيا والصين الآن مفاوضتنا لوقف هدر مليارات الدولارات في مجال الأسلحة النووية. ولكن لا يمكنني، طالما لا يوجد اتفاق، إلا أن أنشئ أقوى قوات نووية في العالم".

والواقع أنه يوجد اتفاق يُلزم كلا من الولايات المتحدة وروسيا بتخفيض ترسانة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، ولكن مفعوله ينتهي في بداية عام 2021. ولم تقرر الولايات المتحدة بعد ما إذا يجب تمديده.

وقد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعداد بلاده لتمديد هذا الاتفاق، ولكنه أشار إلى "أن اقتراحاتنا لم تلق أذنا صاغية حتى الآن".

هذا ويرى المحللون ان ان سياسة ترامب هي تثير فوضى ومشكلات على مستوى العالم.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية