عاجل:

ماذا حل بطلاب سوريا بمدينة ووهان الصينية ولماذا تتدخل الهند؟

السبت ٠٨ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
ماذا حل بطلاب سوريا بمدينة ووهان الصينية ولماذا تتدخل الهند؟
يواجه الطلاب العرب في مدينة ووهان الصينية ومنهم طلاب سوريا مشكلة كبيرة في مسألة ترحيلهم عن المدينة لاسيما وان العناية بهم في بلدهم تتطلب اجراءات خاصة ربما تكون غير متوفرة لدى بعضها.

العالم - سوريا

ويصل إلى سوريا مجموعة من الطلاب السوريين المقيمين في الصين، ممن قرروا العودة إلى البلاد، لتوقف دراستهم، نتيجة انتشار فيروس كورونا.

وأشارت معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي سحر الفاهوم في تصريحات لصحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إلى تنسيق عالي المستوى مع الجهات المعنية وخاصة مع الصحة تحضيراً لاستقبال الطلاب.

وذكرت الفاهوم أن وزارة الصحة، تستعد لاستقبال الطلاب من الحدود، ضمن باصات ليصار إلى إرسالهم إلى منطقة حجر صحي بغية إجراء الفحوصات والتحاليل الصحية اللازمة لهم بشكل كامل.

وقالت الفاهوم: “في حال لحظ أي حالة يشتبه بإصابتها بداء كورونا، تتخذ التدابير الصحية اللازمة ويتم إرسال التحاليل إلى مخبر مرجعي في الهند، وذلك للتأكد من الإصابة”.

وبينت الفاهوم أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتخذت قراراً بتأخير تنفيذ المنح الصينية للطلاب السوريين من معيدين وموفدين، لحين تحسن الأوضاع في الصين، بعد إرسال قائمة بالمنح المقبولة إلى الجامعات السورية.

وتستثنى فترة الانقطاع الحالية عن الدراسة من دوام الطالب لحين معاودة الدراسة في الجامعات الصينية، بحسب الفاهوم، حيث تواصلت الوزارة مع الجامعات الصينية حول ذلك، مع التكفل بثمن تذكرة السفر لحين عودتهم للدراسة بعد تحسن الظروف والأوضاع.

ويبلغ عدد الطلاب السوريين وأهاليهم في مدينة ووهان الصينية معقل الفيروس، 138 مواطنا، بحسب الفاهوم، التي بينت أن عدد المنح الصينية للطلاب السوريين يصل إلى 40 منحة سنوياً في الجامعات الصينية، وذلك بموجب التبادل الثقافي.

يذكر أن وزير الصحة اليازجي، أعلن الشهر الماضي أن الوزارة أرسلت بلاغات إلى الموانئ، والمراكز الطبية القريبة من المعابر الحدودية البرية، ومطار دمشق الدولي، للتدقيق على الحالات الصحية المشتبه بها، خاصة من الرحلات القادمة من شرق آسيا، حيث لم تسجل حتى الآن أي حالة إصابة بالفيروس في سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر مقدسية: 584 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عشية مطلع "الشهر العبري"


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الله أكبر، أعظم من أي قوة على وجه الأرض.. توكلنا على الله


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: الأخبار الكاذبة أسوأ من الأخبار الزائفة.. فاحذروا


طهران: الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية وأوهام الصهاينة لن تغير الحقيقة


وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة