عاجل:

تقدير إسرائيلي..

حديث 'صفقة القرن' عن نزع سلاح حماس 'حلم لن يتحقق'

الأحد ٠٢ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
حديث 'صفقة القرن' عن نزع سلاح حماس 'حلم لن يتحقق' قال جنرال إسرائيلي إن "خطة السلام الأمريكية المسماة "صفقة القرن" أشبه ما تكون بحلم يوشك على الاختناق، لأنها تتحدث عن تفكيك سلاح حماس، ونزع قطاع غزة من سلاحه، وربط الضفة الغربية وقطاع غزة عبر نفق أرضي".

العالم - الاحتلال

وأضاف عاموس غلبوع، الخبير الأمني الإسرائيلي، في مقاله بصحيفة معاريف، أن "هناك جملة ملاحظات لا بد من الإشارة إليها في هذه الصفقة، أولها أننا أمام خطة أمنية سياسية لعلها الأفضل من وجهة نظر "إسرائيل" التي تعرض عليها في الملف الفلسطيني، و"إسرائيل" يجب أن تقبل بها، وبكل تفاصيلها، بما في ذك البنود التي لا تبدو مريحة لها".

وأشار إلى أن "صفقة القرن تضع حدا للتطلعات الفلسطينية لإقامة دولتهم على حدود67 وعاصمتها القدس، وإخلاء المستوطنات، ومنح "إسرائيل" حق ترسيم حدودها، واعتراف أمريكي بالاحتياجات الأمنية "لإسرائيل"، والقدس الموحدة، وشرعية المستوطنات، وتخرج من النقاش السياسي مصطلح "الاحتلال"، وبذلك فإن صفقة القرن تحظى بإجماع معظم الطبقة السياسية الإسرائيلية، باستثناء الحمقى من أقصى اليمين وأقصى اليسار".

وأوضح أن "الملاحظة الثانية أن صفقة القرن تعيد الحركة الوطنية الفلسطينية إلى نقطة الصفر، فلا عودة لحدود 67، ولا عودة للاجئين، ولا استئناف للهدايا التي تلقوها من ايهود باراك وايهود اولمرت خلال المفاوضات معهم في حقبتي ياسر عرفات ومحمود عباس، ومنها السيطرة الكاملة على ما يقارب 95% من الضفة الغربية، وإخلاء المستوطنات، والقدس مقسمة، والعودة لموضوع اللاجئين، والسيطرة على الحرم القدسي".

وأكد غلبوع، عميد احتياط في الجيش الاحتلال الإسرائيلي، والمستشار السابق بمكتب رئاسة الوزراء للشؤون العربية، وألف كتبا عن المخابرات الإسرائيلية، أن "الصفقة تتكلم عن إقامة دولة فلسطينية فقط بعد أربع سنوات، لكن عاصمتها في القدس (الشرقية)، بمعنى في بعض أحيائها مثل أبو ديس وقلنديا، لكن الفلسطينيين قبل أن يحصلوا على هذه الامتيازات عليهم الالتزام بسلسلة تعهدات، وعلى رأسها الاعتراف بالدولة اليهودية".

أما الملاحظة الثالثة، فقال الكاتب إنها "تتعلق بقطاع غزة وحماس، فالصفقة تتحدث عن نزع سلاح الحركة، وربط غزة بالضفة عبر نفق أرضي، لكن ذلك حلم فارغ لن يتحقق، لأنه يثير سؤالا عمن سيفكك سلاح حماس، هذا وحده يقدم بشائر سيئة للصفقة".

وأضاف أن الملاحظة الرابعة تتعلق "بأبو مازن والقيادة الفلسطينية، لأنهم ليس فقط سيرفضون الصفقة، بل سيحاربونها، ما سيسفر عن مشكلتين أساسيتين: الأولى عدم وجود دعم عربي لهذا الموقف الفلسطيني، والثانية إمكانية اندلاع مواجهات شعبية فلسطينية محدودة في الضفة الغربية، لكن من يستطيع إثارة أي توتر أمني ميداني هي حماس فقط في غزة، فهل سيقربنا من لحظة الحسم لمستقبل حماس في القطاع".

وختم المقال بالإشارة إلى الملاحظة الخامسة، وتتعلق بمدى "ضرورة الشروع في ضم غور الأردن، الآن وفورا، فقد لا يكون ذلك مفضلا؛ نظرا للكثير من الأخطار المترتبة، ولكن لو تم القيام بضم معاليه أدوميم أو أي من التجمعات الاستيطانية الكبرى، فستكون الأخطار أقل كلفة، وأكثر إجماعا".

وأوضح أن "الملاحظة السادسة والأخيرة تتعلق بأن هذه الصفقة تعلن فيما "إسرائيل" أصبحت "قوة إقليمية"، والدول العربية غارقة في مشاكلها الداخلية، والولايات المتحدة باتت ذات تأثير غير مسبوق، لكن ذلك لا يلغي أن أمام "إسرائيل" خطرين ماثلين: الأول عدم قدرة ساستها الإسرائيليين على التعامل مع التحديات الماثلة أمام الدولة، والثاني عدم انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية، وربما يجدر الدعاء والصلاة كي ينتخب مجددا في نوفمبر".

المصدر: فلسطين الآن

0% ...

آخرالاخبار

مصدر عسكري بالجيش السوداني: الدفاعات الجوية تصدت لهجوم بمسيرات شنه الدعم السريع غربي أم درمان


قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان بعد اقتحام بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


وصول أربعة ملايين زائر إلى مدينة مشهد المقدسة


منصة «إكس» تغلق حساب العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية


وزارة الحرب الإسرائيلية: توقعات بارتفاع عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى أكثر من 90 ألفا بنهاية 2026، و100 ألف بحلول 2028


وزارة الحرب الإسرائيلية: 65% ممن راجعوا شعبة إعادة التأهيل يعانون من اضطرابات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة


وزارة الحرب الإسرائيلية: عدد معاقي ومصابي الجيش تجاوز 26 ألفا منذ بدء الحرب


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة أخرى على بلدة ديرسريان بجنوب لبنان


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: لا يمكن تجاهل تقويض وجود دولة فلسطين في ظل جرائم الإبادة الجماعية "الإسرائيلية"


منصة X تحظر حساب المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية “يحيى سريع”