عاجل:

هندي ينجو من براثن نمر مرعب متصنعا الموت (فيديو)

الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
أصيب مستخدمو الإنترنت حول العالم بالذهول من نجاة رجل في ماهاراشترا الهندية من مواجهة دامية مع نمر بالغ أثار الفزع في قريته.

العالم-منوعات

وأُجبر الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه، على تمثيل وضعية الموت مع عدم تحريك عضلاته، لخداع النمر الذي جلس جانبه.

وأثار النمر الهائج الخوف والرعب في قلوب القرويين، الذين حاولوا الفرار من براثنه وهم يصرخون، إلى أن أمسك بالرجل الذي ادعى الموت. وفي تلك الأثناء، رشق القرويون النمر بالحجارة، وأرغموه على الفرار إلى الغابة القريبة.

وأصيب 3 أشخاص على الأقل في حادثة يوم السبت 25 يناير، لكن لا يُعتقد أن حياة أيا منهم مهددة.

وقال ساوان باهكار، رئيس جمعية الحفاظ على البيئة والحياة البرية (SEWA): "الحادث المؤسف سببه عدم وجود مراقبة وتنسيق قويين بين ماهاراشترا ومسؤولي الغابات".

وبطبيعة الحال، كان العديد من المعلقين على الإنترنت في حالة رعب من التفكير السريع للرجل، الذي بقي على قيد الحياة في مثل هذا الموقف المرعب.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية