عاجل:

بالفيديو...

آثار قصف قاعدة عين الأسد تكشف حجم وقوة الرد الإيراني

الإثنين ١٣ يناير ٢٠٢٠
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
بعد خمسة ايام من ازالة اثار الرد الايراني على قاعدة عين الاسد الاميركية غربي العراق، ما زالت المشاهد تكشف حجم الاضرار التي الحقتها الضربة الايرانية بمفخرة الاميركيين التي لطالما فاخر الرئيس الاميركي دونالد ترامب بان بلاده دفعت المليارات لبنائها. 

العالم - خاص بالعالم

مشاهد من داخل القاعدة تظهر قيام القوات الاميركية بازالة اثار الضربة الايرانية. وبالنظر الى ما تبقى من هذه الاثار يتكشف للانسان العادي حجم الضربة والاهداف التي دمرت، والنتائج التي تحققت من الرد الاولي على جريمة اغتيال واشنطن للقادة الشهداء.

فالمواقع الرئيسية الخمسة التي استهدفتها الصواريخ الايرانية قصفت بدقة كبيرة ولم تكن مجرد قصف لاصابة اهداف كيفما كان. ما يعني ان الايرانيين كانوا يعرفون جيدا ماذا يستهدفون وكيف يستهدفونه.

وقال جيفري لويس خبير الصواريخ في معهد " ميدل بري" للدراسات الدولية اكد ان الصواريخ الايرانية دمرت عددا من الابنية والمنشآت العسكرية في القاعدة مضيفا ان الصواريخ التي اطلقت اصابت اهدافها المحددة بدقة عالية

المراقبون يقولون ان الضربة الايرانية ارادت ايصال رسالة بان الصواريخ يمكن ان تستهدف اي نقطة بمعنى ان القوات الايرانية تمتلك الخرائط والمواقع الدقيقة لكل المنشآت العسكرية الامريكية ، وبالتالي فان استهداف المواققع المحددة في فجر الاربعاء كان محصورا في هذه الرسالة والتي وصلت واضحة للامريكي وان لم يعترف بذلك .

وقال ضابط في القوات الدانماركية في قاعدة عين الاسد :"فجأة ما أسميه الدفعة الأولى من تسعة صواريخ حوالي طن من المتفجرات تتدحرج علينا ، نعم لا يمكن وصفها ببساطة لا يمكن وصفها ، لم أكن أبداً وأتمنى ألا أعود إلى هنا أبدًا"، يشبه إلى حد ما الجلوس داخل كهف صخري بينما هناك زلزال في الخارج ، يمكن أن تتخيل الامر انه برميل من البارود تتدحرج نحونا الامر يجعلني أعتقد أنني محظوظ ، أشعر أنني كنت مكان لحسن الحظ لم يضربوه ".

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: لطالما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها بسبب قصور في الاستخبارات.. خير مثال على ذلك: الحرب على إيران.. والآن، خطأ أكبر في مضيق هرمز


مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية