عاجل:

ألمانيا ترفض دعوة ترامب للتخلي عن الاتفاق النووي

الجمعة ١٠ يناير ٢٠٢٠
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
ألمانيا ترفض دعوة ترامب للتخلي عن الاتفاق النووي أكدت ألمانيا الجمعة أنها لا تزال ترغب بـ"إنقاذ" الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 مع إيران، رافضة دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأوروبيين للتخلي عنه.

العالم - اوروبا

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية راينر برويل في برلين إن "هدفنا لا يزال إنقاذ الاتفاق.."، حيث تطابقت تصريحاته مع تلك التي صدرت عن بريطانيا وفرنسا، اللتين شددتا على التزامهما المتواصل بالاتفاق.

وتراجع ترامب الأربعاء عن حافة الانجرار إلى حرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن "الوقت حان" لباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي "للتخلي عن ما تبقى منه".

وقال برويل "نريد استخدام جميع الاحتمالات التي يوفرها (الاتفاق) للتحرّك باتّجاه حل دبلوماسي"، حاضّا طهران على "العودة إلى التزاماتها" الواردة في اتفاق 2015 الذي أبرم مع الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا والصين.

وقالت فرنسا الخميس إنها لا تزال "ملتزمة بإطار عمل الاتفاق النووي الإيراني الموقع في فيينا".

بدوره، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن الاتفاق لا يزال "أفضل ترتيب متاح حاليًا".

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل