عاجل:

اليمن..

أعاصير التدخلات الإماراتية في سقطرى ومشاريع التوسع السعودي في المهرة

الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٠
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
أعاصير التدخلات الإماراتية في سقطرى ومشاريع التوسع السعودي في المهرة تواصل السعودية والإمارات استخدام غطاء الإغاثة الإنسانية ومشاريع ما يسمى بإعادة الإعمار في محافظتي المهرة وسقطرى المحتلتين من أجل تنفيذ مخططات الهيمنة الاستعمارية على سواحل اليمن الشرقية المطلة على البحر العربي والمحيط الهندي.

العالم - اليمن

وبقراءة سريعة للممارسات والأساليب التي تتبعها الدولتان الاحتلاليتان نجد أن الأعاصير التي تضرب ارخبيل سقطرى بشكل متكرر في السنوات الماضية تقدم خدمة كبيرة لأبوظبي التي تسارع بعد كل إعصار لتقديم بعض المساعدات للأهالي تحت يافطة الدعم الإغاثي والإنساني والذي تقوم من خلاله بتهريب المزيد من الأسلحة والمرتزقة الأجانب إلى الأرخبيل.

نوايا الإمارات السيئة وأطماعها التوسعية في سقطرى بدأ تنفيذها على الأرض عقب إعصارين ضربا الجزيرة في أكتوبر 2015، تحت عناوين إنسانية ومن أجل إغاثة السكان الذين يبلغ عددهم 60 ألف نسمة.

وقد اتخذت دولة الإمارات من الهلال الأحمر ومؤسسة خليفة كغطاء لتمددها داخل جزيرة سقطرى والسيطرة عليها وإيجاد نفوذ وسط السكان الفقراء الذين يعتمدون على الصيد وتربية الحيوانات، والقليل من الزراعة.

التوسع والوجود العسكري الإماراتي قابلته تحذيرات تضمنتها تقارير دولية ودراسات من مخطط التغيير الديموغرافي الذي تجريه أبوظبي في “سقطرى” من خلال تجنيس أغلب سكان الجزيرة ونقل الكثير منهم للعيش في الإمارات وإعادة أبناء الجزيرة المجنسين لإدارتها، ونقل بعض القيادات والجنود الموالين من محافظات جنوبية أخرى للقيام بمهام عسكرية وأمنية فيها.

وتستخدم الإمارات العديد من العناوين والشعارات والوعود الزائفة لتنفيذ أجنداتها في الجزيرة التي تحاول إيهام سكانها من خلال عرض مخططات للمشاريع الخدمية والاستثمارية التي ستقوم بتنفيذها وتدعي أنها ستغير معالم الجزيرة وتحولها إلى قبلة العالم السياحية والاقتصادية أو(هونج كونج) أخرى لكسب تعاطف الفقراء من أبناء المحافظات الجنوبية.

وابتداء من العام 2018 شهدت جزيرة سقطرى حراكا سياسيا وشعبيا رافضا للمخططات والتواجد الإماراتي في الجزيرة، وهو الحراك الذي كشف وجه الإمارات القبيح المتستر بالغطاء الإنساني لأبناء سقطرى الذين أجمعوا على دعم مشروع الدولة والحفاظ على وحدة الصف السقطري ونسيجه الاجتماعي.

وبعد أن توقفت الأعاصير بأشهر قليلة على “سقطرى” عرف أبناء “سقطرى” مخطط “بن زايد” الرامي إلى احتلال جزيرتهم فخرجوا في مظاهرات حاشدة أكدوا من خلالها وقوفهم ضد مشاريع جر أبناء المجتمع والقبائل إلى الاقتتال الداخلي وترك الإمارات لبسط نفوذها على الجزيرة المطلة على المحيط الهندي.

لكن ورغم حالة الرفض الشعبي للوجود الإماراتي في جزيرة “سقطرى” إلا إن الإمارات عادت من جديد لاستخدام غطاء الإغاثة الإنسانية لتمرير مشاريعها التخريبية عقب تعرض الجزيرة لأضرار كبيرة بسبب العاصفة المدارية “بافان” التي ضربتها منذُ بداية ديسمبر الجاري.

وتطلق الإمارات حملة إعلامية كبيرة عبر مطابخها الإعلامية والعديد من المواقع الإلكترونية المأجورة للترويج لتدخلها الإغاثي وعمليات الإنقاذ التي نفذتها داخل “سقطرى” من أجل التغطية على جرائمها وانتهاكاتها وممارساتها ضد سيادة اليمن ووحدتها.

مشاريع الوهم السعودي

السعودية هي الأخرى اتجهت لسلوك نفس الطريق الذي تسلكه الإمارات وبدأت بالترويج لتدخلها ومساعيها للسيطرة على محافظة المهرة من أجل تمرير مشروع أنبوب النفط، تحت غطاء العمل الإنساني ومكافحة التهريب.

لكن وفي الوقت الذي تعلن فيه الرياض عن تنفيذ مشاريع تنموية، تشهد محافظة المهرة انتفاضة شعبية منذُ أوائل العام 2018 ضد الوجود السعودي وتطالب برحيل قوات الاحتلال وترك المحافظة للعيش بسلام.

يقول القيادي في اعتصام أبناء المهرة السلمي “أحمد بلحاف” إن سكان المحافظة باتوا يدركون الأكاذيب والمغالطات التي تنشرها وسائل إعلام السعودية، عن مشاريع برنامج إعادة الإعمار السعودي في المهرة، ويطالبون قوات الاحتلال السعودي بالرحيل.

وبحسب موقع “المهرة بوست” الإلكتروني أوضح “بلحاف” أن مئات الآلاف من اليمنيين والنازحين باتوا يعيشون في المهرة، ولم ير أحد منهم أي إصلاحات لشبكات الطرق الداخلية، مشيرا إلى أن الناس لا ترى ولا تسمع سوى الآليات العسكرية للسعودية وهي تدمر الطرق الاسفلتية.

ووجه بلحاف انتقادات لوسائل الإعلام السعودية التي أعلنت منذ أكثر من عام، عن مشاريع سعودية في القطاع الصحي وقطاع الطرق لكنها لم تنفذ أي من تلك المشاريع.

وأشار إلى أن المهرة تتلقى الدعم الحقيقي في المجال الصحي من سلطنة عمان، كبناء المراكز الصحية وتأهيل الكادر وكل ما يلزم الصحة، بالإضافة إلى أنه يتم تحويل الحالات الحرجة إلى السلطنة لتلقي العلاج.

موقع انصار الله

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مسيّرات معادية اخترقت أجواء مدينة صور ومحيطها وتحلّق على مستوى منخفض


رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقر بتأثير الصراع الإيراني على الأمريكيين


إحباط مخطط إرهابي واعتقال 21 عميلاً مرتبطاً بالموساد في إيران


القناة الـ12 العبرية: إرث نتنياهو هو دفع الاسرائيلين إلى الهروب من "إسرائيل" وإخراجهم منها وهذا هو أكبر فشل وأكبر ذنب لنتنياهو طوال مسيرته السياسية


مصادر سورية: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تقصف الأراضي المحيطة بقرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط


مصدر في مستشفى ناصر بغزة: استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق على مواصي خان يونس


وزارة الخارجية الروسية: لم تتلقَ موسكو أي مقترحات من كييف بشأن استئناف الاتصالات الدبلوماسية


صحة غزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 73,382 شهيداً و174,236 جريحاً


صحة غزة: 1,255 شهيداً و4،125 جريحاً بنيران العدو وانتشال جثامين 806 شهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة في غزة: شهيد و5 جرحى وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني