عاجل:

سلطات المنامة تسقط الجنسية عن الف مواطن منذ 2012

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
سلطات المنامة تسقط الجنسية عن الف مواطن منذ 2012 مع صعود موجة ما يسمى بـ "الربيع العربي"، ومنذ العام 2012 وحتى انتهاء الربع الأول من 2019، أسقطت المنامة الجنسية عن قرابة ألف مواطن بحريني.

العالم - البحرين

وبحسب صحيفة "الأخبار" اللبنانية، الإثنين، فإن عددا كبيرا ممن سحبت جنسياتهم خلال تلك الفترة أعيدت إليهم مرة أخرى بفعل ضغوط حقوقية، إلا أن السياسة ذاتها لا تزال مستمرة كسيف مسلط على رقاب المعارضة البحرينية، بأمر القضاء.

أحد ضحايا هذه السياسة هو الحقوقي البحريني المقيم في بريطانيا، "سيد أحمد الوادعي"، المسقطة جنسيته منذ عام 2015.

يقول "الوادعي": "مهولة هي تبعات حرماني وعائلتي من الجنسية؛ طفلتي الثانية المولودة منذ عامين تكابد تبعات كبيرة لولادتها وهي عديمة الجنسية".

وأوضح "بسبب حرماني من الجنسية، وبسبب أن النساء لا يستطعن نقل جنسيتهن إلى أطفالهن، فإن زوجتي لا تتمكن من منح الهوية لطفلتنا".

وأصدرت محكمة بحرينية أحدث قرارات إسقاط الجنسية في أبريل/نيسان الماضي، في إحدى المحاكمات الجماعية، بتجريد 139 شخصا من جنسيتهم بزعم ارتباطهم بـ"الإرهاب".

ويلفت "الوداعي" إلى أن هذه الأرقام تسجل في بلد يقدر عدد سكانه بحوالى 660 ألف مواطن فقط، ما يعني أن واحدا من كل 700 شخص تنتزع منه هويته، وهو ما يترتب عليه إجباره على مغادرة البلاد، بعد أن تصبح إقامته فيها غير شرعية.

يضيف "بعد فترة قصيرة من إسقاط الجنسية، يتم طرد المحكومين وترحيلهم قسرا".

ويشير "الوداعي" إلى أن أكثرية المعارضين والناشطين الحقوقيين المتواجدين في الخارج محرومون من العودة إلى البحرين لأنهم محكومون، قائلا: "تقريبا، يستحيل عليهم الرجوع إلى البلد، ولا يمكن استضافتهم حتى من قبل ذويهم في الداخل، وفعليا يحظر عليهم الدخول إلى البحرين".

وتستند هذه السياسة إلى قانون سحب الجنسية الصادر في عام 1963، والذي تم تعديله في عام 2014، لتمنح وزارة الداخلية بموجبه الحق في إلغاء جنسية أي شخص "يساعد أو يشارك في خدمة دولة معادية"، أو "يتسبب في ضرر بمصالح المملكة".

وبالرغم من أن الضغوط الحقوقية نجحت في دفع السلطات إلى إعادة الهوية إلى 551 بحرينيا بأوامر ملكية، إلا أن "الوداعي" لا يرى في هذا الأمر انتصارا للحقوق.

ويصر الحقوقي البحريني على أنه "يجب أن يتخلى النظام عن هذه العقوبة التي يتفرد بها من بين أنظمة الخليج الفارسي".

ويعتقد "الوداعي" أنه "لا يوجد رادع حقيقي في وجه النظام، لأنه يحصل على كل شيء يحتاج إليه من الغرب، وهو يدرك بأن الأموال وشراء السلاح أهم ضريبة يدفعها من أجل الصمت على الانتهاكات الصارخة في البلاد والحصول على الدعم الغربي الكامل".

ومن بين نحو ألف شخص أسقطت جنسياتهم خلال السنوات السبع الماضية، تبقى 300 فقط حتى الآن لم يلغ الحكم الصادر بشأنهم، وفق "الوداعي"، الذي يطالب السلطات بإعادة حق المواطنة إلى هؤلاء، والتوقف عن تلك "السياسة القمعية" التي تجري "باسم القانون".

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها