عاجل:

بدون بصمات.. ابن زايد دفع ملايين الدولارات لتنفيذ هذه المهمة

الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
بدون بصمات.. ابن زايد دفع ملايين الدولارات لتنفيذ هذه المهمة دفع محمد بن زايد ملايين الدولارات لأجل تبييض سمعة الإمارات في الأمم المتحدة عبر استئجار مساعد ثان للسفيرة الأمريكية السابقة بالأمم المتحدة، سامنثا باور.

العالم - الامارات

كشف عن هذه الفضيحة السياسية الجديدة للامارات موقع "المونيتور"، عبر محرره الخاص في واشنطن، آرون شيفر الذي اوضح بان بعثة الإمارات العربية في الأمم المتحدة استعانت بمدير الاتصالات السابق لباور، ماكس غليسشمان، لتدافع عن نفسها في الأمم المتحدة، في وقت تواجه فيه أبو ظبي اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا واليمن، وذلك في اتفاق للتعاون عقدته بعثة الإمارات مع "غولفر بارك غروب" بـ400 ألف دولار، وتم توقيعه في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبحسب موقع عربي 21، يشير شيفر إلى أن المهام المتعلقة بالاستشارة الاستراتيجية والاتصالات قد تشمل "مهام خاصة تتعلق بممثلي المنظمات الإعلامية، ونشاطات أخرى مهمة للطرف الأجنبي، بما في ذلك الأمن العالمي، والمساعدة في التنمية أو قضايا أخرى ذات علاقة"، وذلك بحسب ما ورد في الملفات التي قدمت إلى وزارة العدل الأمريكية.

ويذكر الموقع أن الشركة ستقوم بتقديم "خدمات تطوير موقع على الإنترنت" تابع للبعثة الإماراتية، مشيرا إلى أن غليسشمان لم يرد على مطالب الموقع للتعليق.

ويلفت التقرير إلى أن الإمارات استعانت بخدمات مساعدة باور السابقة هاجر شمالي، من أيلول/ سبتمبر 2016 حتى أيلول/ سبتمبر 2018، في وقت واجه فيه البلد نقدا بسبب دوره في العدوان على اليمن.

ويفيد الكاتب بأن الرسائل الإلكترونية التي نشرها موقع "ذا إنترسيبت" بين شمالي وسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، كشفت عن أن شمالي حاولت تشويه منظمة غير حكومية "دون ترك بصمات إماراتية"، وهي منظمة مراقبة حقوق الإنسان في (الجزيرة العربية)، وتصويرها على أنها "واجهة حوثية".

وينوه الموقع إلى أن باور، التي تعد من أشد المدافعين عن حقوق الإنسان، كانت من أقوى الناقدين للتدخل الأمريكي في الحرب التي تقودها السعودية ضد حركة انصار الله في اليمن بعد تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم، مع أنها التزمت الصمت في ظل باراك أوباما.

ويشير التقرير إلى أن تعيين مسؤول سابق في فريق باور يأتي في وقت تواجه فيه الإمارات ضغطا من جبهات متعددة داخل الأمم المتحدة، ففي 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، قدم فريق الخبراء تقريرا لاذعا إلى مجلس الأمن، اتهم فيه الإمارات ومصر والأردن بدعم أمير الحرب الليبي خليفة حفتر، في خرق واضح للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على تصدير السلاح إلى ليبيا.

ويلفت شيفر إلى أن لجنة الأمم المتحدة تحقق في نشاطات آري بن ميناشي، لقيامه بدور محتمل في القتال، الذي اتهم بدروه الإمارات بنقل الجنود السودانيين الذين يشاركون في العدوان على اليمن وتحت قيادتها إلى ساحة الحرب الليبية.

ويقول الموقع إن الإمارات تواجه نقدا مستمرا لدورها في اليمن، حيث تدعم الانفصاليين والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يهدد بتفكيك التحالف المعادي للحوثيين، مشيرا إلى أنه بعدما سحبت الإمارات معظم قواتها من اليمن في تموز/ يوليو، فإن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية طلبت من مجلس الأمن عقد جلسة حول القصف الذي قامت به الإمارات ضد قواتها.

ويذكر التقرير أن وكالة أنباء "رويترز" نشرت هذا الشهر تقريرا عن محاولات الإمارات اختراق حسابات دبلوماسيين يمثلون دولا منافسة لها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة أكدت لوكالة الأنباء حصول عمليات الاختراق.

ويبين الكاتب أن مساعد باور السابق غليسشمان ليس غريبا على شؤون الشرق الأوسط وجهود اللوبي نيابة عن دوله، فقد عمل سابقا مع "غلوفر بارك غروب"، التي مثلت السعودية والشركة الاستشارية التي تتخذ من دبي مقرا لها "أداليد بزنس كونسالتينغ دي أم سي سي"، لكنه الآن المدير البارز لشركة "بريكووتر استراتيجي"، التي أنشأها المؤسس المشارك لمجموعة "غلوفر بارك" بن زئيفي.

وبحسب الموقع، فإن من الأسماء المذكورة في الحساب مساعدة وزير الاستراتيجية الرقمية في وزارة الخارجية أثناء فترة أوباما، فيكتوريا إيسر، بالإضافة إلى جوشوا غروس وبريت أوبراين، اللذين يعملان مع مجموعة "غلوفر".

ويختم "المونيتور" تقريره بالإشارة إلى أن مجموعة اللوبي تعمل بشكل منفصل لصالح السفارة الإماراتية في واشنطن وهيئة الاستثمار في أبو ظبي.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها